نجاح لعبة ستار سيتزن في جمع مليار دولار بعد تسع سنوات من توفيرها في الوصول المبكر

أعلنت شركة “كلود إمبيريوم غيمز” أن مشروعها الشهير “ستار سيتزن” قد تمكن من جمع أكثر من مليار دولار من الدعم المالي، مما يجعله واحدًا من أكبر المشاريع المدعومة جماهيريًا في تاريخ ألعاب الفيديو. وتمكن هذا المشروع من استقطاب أكثر من 6.5 مليون داعم منذ انطلاق حملته الأولى في عام 2012، حيث كانت البداية متواضعة باستهداف جمع 500,000 دولار فقط عبر “كيكستارتر”، لكن الدعم فاق التوقعات ووصل إلى 2.1 مليون دولار كخطوة أولى، حيث حقق رقمًا قياسيًا عالميًا في التمويل في عام 2014 بتجاوز 55 مليون دولار.
وعند إطلاقه في مرحلة الوصول المبكر في عام 2017، كان قد حصل على أكثر من 170 مليون دولار، إلا أن اللعبة لا تزال في مرحلة الألفا بعد تسعة أعوام من العمل المستمر. وعلق كريس روبرتس، المخرج التنفيذي للشركة، أن النموذج التمويني الذي تتبعه يجعلهم قادرين على الابتكار والعمل على بناء عالم متميز يمتاز بتفاصيل دقيقة وواسعة النطاق، دون الضغط الزمني الذي تواجهه مشاريع أخرى تتبع نماذج تمويل تقليدية.
وعلى الرغم من تأجيل إطلاق لعبة “سكوادرن 42″، التي تعد ألعابًا فردية موازية، إلا أنها لا تزال متوقعة هذا العام، مع عدم تحديد موعد إطلاق محدد حتى الآن. روبرتس أعرب عن حماسه لرؤية ردود أفعال اللاعبين، مشيرًا إلى أن التفاعل بين السرد القصصي وتجربة اللعب سيكون تجربة فريدة من نوعها.
في المجمل، تظل “ستار سيتزن” مثالًا يبرز ما يمكن أن تحققه الإبداعات المثيرة للطموح عندما تتوفر لها الموارد والدعم الكافي.



