صحة

توصيات جديدة بإجراء الفحوصات الشعاعية للثدي كل عامين للنساء كبار السن

أصدرت الكلية الأمريكية للأطباء (ACP) توجيهات جديدة تتعلق بفحوصات الماموجرام، حيث أوصت بإجراء الفحوصات كل عامين للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 50 و74 عامًا واللواتي يُعتبرن في فئة المخاطر المتوسطة للإصابة بسرطان الثدي.

بالنسبة للنساء من سن 40 إلى 49 عامًا، أشارت الكلية إلى ضرورة إجراء الفحوصات بناءً على قرار مشترك، مما يعني أخذ المخاطر الشخصية والآثار السلبية المحتملة مثل النتائج الإيجابية الخاطئة والتشخيص المفرط بعين الاعتبار. كما أوصت بعدم إجراء الفحوصات الروتينية بعد سن 74، خصوصًا للنساء اللاتي يعشن لفترة زمنية محدودة، لما ينطوي عليه ذلك من فوائد غير مؤكدة ومخاطر متزايدة.

وفيما يتعلق بالنساء ذوات الأنسجة الثديية الكثيفة، قد يكون من المناسب استخدام الماموجرام ثلاثي الأبعاد، لكن لا يُنصح بإجراء فحوصات تصوير إضافية بشكل روتيني للنساء ذوات المخاطر المتوسطة. يعتبر سرطان الثدي واحدًا من أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين النساء في الولايات المتحدة، حيث يمثل حوالي 30% من جميع الإصابات الجديدة للنساء كل عام.

بحسب الإحصاءات، سيكون لدى المرأة في الولايات المتحدة تقريبًا فرصة بنسبة واحدة من ثمانية لتطوير سرطان الثدي. يحدث هذا النوع من السرطان بشكل رئيسي لدى النساء في سن منتصف العمر وما فوق، حيث يُكتشف معظم حالات سرطان الثدي بين النساء اللواتي يبلغن من العمر 50 عامًا أو أكثر. والعمر الوسيط عند تشخيص سرطان الثدي هو 62 عامًا، بالرغم من أن الاكتشاف المبكر قد يحدث في حالات نادرة قبل سن 45.

تُعد فحوصات سرطان الثدي أمرًا بالغ الأهمية، إذ تساهم في الكشف المبكر عن المرض، وغالبًا ما تحدث قبل ظهور الأعراض، مما يجعل العلاج أكثر فعالية. ومع ذلك، بالنسبة للنساء اللواتي يُعتبرن في فئة المخاطر الأقل، قد تكون الأضرار المحتملة من إجراء الفحوصات، مثل النتائج الإيجابية الخاطئة والقلق النفسي والاختبارات الإضافية، تفوق الفوائد غير المؤكدة في هذه الفئة.

تأتي هذه التوجيهات الجديدة من الكلية الأمريكية للأطباء، التي تم عرضها خلال اجتماع الطب الباطني لعام 2026، وتبرز توضيحات إضافية حول توقيت بدء وإيقاف الفحوصات، مما يعد تحديثًا للتوصيات السابقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى