دراسة جديدة تشير إلى أن سبع مشروبات كحولية أسبوعياً قد تكون الحد الأقصى الموصى به لتقليل خطر الإصابة بالأمراض.

تشير الدراسات الجديدة إلى أن تناول مشروبين من الكحول يوميًا قد يحمل مخاطر صحية أكبر مما يدركه الكثيرون. فقد أجرى بحث بعنوان “دراسة استهلاك الكحول والصحة”، والذي كان يُفترض أن يسهم في وضع التوجيهات الغذائية الأمريكية للفترة بين 2025 و2030، دراسةً شاملة حول تأثير استهلاك الكحول على الصحة على المدى الطويل.
أظهرت التحليلات أن استهلاك مشروبين كحوليين يوميًا، أو 14 مشروبًا أسبوعيًا، يرتبط بزيادة خطر مشكلات صحية متعلقة بالكحول والوفاة. وقد أثبتت النتائج أن هذا المستوى من الاستهلاك يعزز خطر الوفيات المرتبطة بالكحول إلى شخص واحد من كل 25 آخرين. لعقود، كان التركيز في الأبحاث على المخاطر المرتبطة بشرب كميات كبيرة من الكحول. ولكن في الآونة الأخيرة، بدأت الدراسات في تقييم تأثير حتى مستويات الاستهلاك المنخفضة أو المتوسطة على الصحة على المدى الطويل.
تقدم هذه الدراسة دلائل تشير إلى أن مخاطر الصحة المرتبطة بالكحول تزداد تدريجيًا مع ارتفاع كميات الاستهلاك، وأن الكحول لا يبدو أنه يقدم أي فائدة صحية إيجابية في أي مستوى من مستويات الشرب. تم نشر نتائج هذه الدراسة في مجلة “دراسات الكحول والمخدرات”.



