صحة

الأدوية المستندة إلى GLP-1، مثل أوزمبك وويغوفي، قد تساهم في slowing عملية الشيخوخة البيولوجية

في دراسة أجريت على البالغين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، أظهرت النتائج أن المشاركين الذين تناولوا دواء السيماغلوتيد شهدوا تباطؤاً في تقدم عدة مؤشرات جينية مرتبطة بالشيخوخة البيولوجية مقارنةً بالمجموعة التي تلقت دواءً وهمياً. وقد أظهر الباحثون انخفاضاً نسبته 9% في سرعة الشيخوخة البيولوجية باستخدام ساعة دنيدينPACE الجينية، بالإضافة إلى تحسن في المؤشرات المرتبطة بمخاطر الوفاة والأمراض المتعلقة بالسن.

كما لوحظت التحسينات في المقاييس المرتبطة بالشيخوخة والتي تشمل صحة الدماغ والقلب والكبد والكلى، مما يشير إلى تأثيرات واسعة محتملة على النظام بأكمله. وعلى الرغم من أن السيماغلوتيد لم يُثبت أنه يمدد العمر أو يعكس عملية الشيخوخة، فإن الدراسة توفر دلائل سريرية مبكرة على أن أدوية مثل الأدوية المُحفزة لمستقبلات GLP-1 قد تؤثر على المسارات البيولوجية المرتبطة بالشيخوخة والأمراض المرتبطة بها.

يعاني الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية من شيخوخة بيولوجية متسارعة مقارنةً بالذين لا يحملون الفيروس. حتى مع السيطرة الجيدة على العدوى باستخدام العلاج المضاد للفيروسات، يمكن أن تسهم الالتهابات المستمرة وتنشيط جهاز المناعة في ظهور حالات مرتبطة بالسن في وقت مبكر، مثل أمراض القلب وهشاشة العظام.

إضافة إلى ذلك، قد يتعرض هؤلاء الأشخاص لظاهرة تُعرف بالدهون الموضعية، حيث تتراكم الدهون في بعض مناطق الجسم، ويُعزى ذلك إلى مجموعة من العوامل بما في ذلك العدوى بالفيروس والالتهابات المستمرة وبعض العلاجات المضادة للفيروسات. يعتبر السيماغلوتيد العنصر النشط في مجموعة أدوية تحفيز مستقبلات GLP-1 مثل أوزيمبيك وويغوفي.

كان الهدف من الدراسات الأولية هو معرفة ما إذا كان السيماغلوتيد يمكن أن يقلل من الدهون الزائدة لدى من يعانون من الدهون الموضعية المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية، وقد اقترحت تحليلات لاحقة أن هذا الدواء قد لا يؤدي فقط إلى تقليل تراكم الدهون، بل قد يسهم أيضاً في تباطؤ عملية الشيخوخة البيولوجية. أظهرت الدراسة المنشورة في مجلة “Nature Communications” أن البالغين المصابين بفيروس نقص المناعة الذين تناولوا السيماغلوتيد أظهروا تباطؤًا في تقدم عدة مؤشرات جزيئية تتعلق بالشيخوخة البيولوجية مقارنةً بمن تناولوا الدواء الوهمي. ومع ذلك، حذر الباحثون من أن هذه النتائج لا تعني أن الدواء يعكس الشيخوخة، بل تشير إلى إمكانيته في التأثير على المسارات المرتبطة بالأمراض المتعلقة بالشيخوخة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى