الأسواق الأوروبية تبدأ التداول بحذر قبيل قرار معدل الفائدة من البنك المركزي الأوروبي

تتجه الأنظار إلى البنك المركزي الأوروبي، حيث من المتوقع أن يقوم برفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ عام 2023، استجابةً لارتفاع التضخم الناجم عن الأسعار المرتفعة للطاقة بسبب الحرب في إيران. المستثمرون يستعدون لزيادة محتملة بمقدار 25 نقطة أساس، مما قد يؤثر على النمو وأرباح الشركات.
أفادت تقارير تحليلية أن البنك قد يرفع النسبة من 2.0% إلى 2.25%، مع توقع وجود نغمة حذرة تدعم هذا القرار. في الوقت نفسه، تراقب الأسواق ما إذا كانت هناك زيادة أخرى ستتبع هذا القرار. على صعيد الأسواق، شهدت البورصات الأوروبية بداية إيجابية رغم الانخفاض في الأسهم الآسيوية، حيث ارتفعت مؤشرات الأسهم بما في ذلك مؤشر “يورو ستوكس 50” بمقدار 1.2%.
في المعاملات الأخرى، تراجعت معظم الأسهم الآسيوية في ظل بيع جديد لأسهم الذكاء الاصطناعي في وول ستريت، في حين ارتفعت أسعار النفط. كما ارتفعت أسعار النفط الخام برنت بنسبة 1.8%، بعد تحذير الرئيس ترامب من أن إيران ستدفع الثمن نتيجة تعثر المحادثات.
مؤشرات أخرى أثبتت أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة شهدت أعلى زيادة سنوية لها منذ ثلاث سنوات في مايو، ما يدل على الضغط التضخمي المستمر. يتجلى ذلك في زيادة التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يضطر إلى رفع سعر الفائدة الرئيسية مرة واحدة على الأقل هذا العام.



