قد تتجه ميتا لسحب تطبيقاتها من نيو مكسيكو إذا وافق القاضي على مطالب الولاية

حذرت شركة ميتا من أنها قد تضطر إلى تعليق خدمات تطبيقاتها في نيو مكسيكو إذا أيد القاضي مطالب وزارة العدالة بالولاية في القضية المرفوعة ضدها. وفي تصريحه، وصف المدعي العام في نيو مكسيكو، راؤول توريس، تهديد ميتا بأنه “دعاية عامة”. يأتي ذلك بعد أن قضت هيئة محلفين في سانتا في الشهر الماضي بأن ميتا مسؤولة عن دفع تعويض قدره 375 مليون دولار للولاية بسبب تقصيرها في حماية الأطفال من predators عبر الإنترنت.
ستشهد المرحلة الثانية من المحاكمة، المقررة الأسبوع المقبل، نظر القاضي براين بيدسشيد فيما إذا كانت ميتا قد تسببت في “إزعاج عام” تستدعي معه تمويل البرامج ذات الصلة. كما ستسعى محامو وزارة العدالة في نيو مكسيكو إلى فرض تغييرات على منصة ميتا تشمل إضافة آليات للتحقق من العمر وإزالة predators، وحماية القاصرين من الاتصالات المشفرة.
رد ميتا على تلك المطالب، والذي تم نشره يوم الخميس، أشار إلى أن تلك المطالب “واسعة جدًا وثقيلة لدرجة أنه في حال تنفيذها، قد تجبر ميتا على سحب تطبيقاتها بالكامل”. كما ذكرت أن بناء تطبيقات منفصلة لسكان نيو مكسيكو لا يتوافق مع المنطق الاقتصادي أو الهندسي.
إضافة إلى ذلك، أكدت ميتا أن الولاية لا تمتلك الصلاحية لتنفيذ هذه التغييرات المقترحة، وأن ذلك قد ينتهك حرية التعبير. وفي تعليق له، أبدى المدعي العام توريس استغرابه من عدم قدرة ميتا، التي قامت بتغيير قواعدها وتصميم منتجاتها لتلبية مطالب حكومات بلدان أخرى، على اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأطفال. وأكد أن الأمر لا يتعلق بالقدرة التكنولوجية، بل برفض ميتا وضع سلامة الأطفال فوق الاعتبارات الأخرى المتعلقة بالتفاعل والإيرادات.



