الوسيلة الأخيرة لمواجهة القرصنة الرياضية

أعلن المركز العالمي لابتكارات الرياضة، مدعومًا من مايكروسوفت والدوري الإسباني “لا ليغا”، عن إطلاق “مرصد التكنولوجيا لمكافحة القرصنة” خلال مؤتمر PEAK المنعقد في لاس فيغاس. يهدف هذا المشروع إلى تطوير واعتماد حلول تكنولوجية لمواجهة القرصنة الرقمية في مجال الرياضة.
يشير المركز إلى أن الدعم من “لا ليغا” ومايكروسوفت قد بدأ مبكرًا، حيث إن تطور أساليب الاحتيال يتطلب ردودًا تكنولوجية متطورة أيضًا. ويأتي إطلاق هذا المرصد لتعزيز سرعة اكتشاف واعتماد الحلول التكنولوجية التي تعالج مشكلة تؤثر بشكل مباشر على حقوق البث والعائدات المالية للمسابقات الرياضية.
المرصد يفتح أبوابه لمشاركة كافة الكيانات الرياضية، بما في ذلك الأندية، والبطولات، والاتحادات، وشبكات النقل، ومنظمين الأحداث، كما تمت دعوة أكثر من 200 كيان رياضي يتعاون معهم المركز على مستوى عالمي.
كيف سينطلق المرصد في مواجهة القرصنة؟ سيجمع جميع الأطراف المعنية في النظام البيئي لتحقيق الهدف من خلال تحديد وتحليل تجريب الحلول المتعلقة باكتشاف وقطع الإرسال غير القانوني في الوقت الحقيقي، بالإضافة إلى تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي لمراقبة وتوقع أنماط القرصنة.
وتقول إيريس كوردوبا، المديرة العامة للمركز، “مع إطلاق هذا المرصد، نخطو خطوة إضافية نحو تعزيز الابتكار في صناعة الرياضة. هذه المبادرة جاءت استجابة لمطالب شركائنا في الصناعة، وتهدف إلى توفير مساحة مفتوحة للتعاون لحماية قيمة المحتوى الرياضي بالتكنولوجيا والتعاون بين الأطراف الرئيسية”.
وفقًا لتقديرات “لا ليغا”، فإن الخسائر الناتجة عن القرصنة تصل بين 600 و700 مليون يورو سنويًا، وقد تمكنت من تقليص معدل استهلاك القرصنة في إسبانيا بنسبة 60% خلال الموسم الماضي.
أحد المخاوف الكبرى المتعلقة بالقرصنة هو تراجع العائدات من حقوق البث، وهي المصدر الرئيسي لعائدات الأندية. وقد أوضح خيمن بلانكو، مدير مكتب الأندية في “لا ليغا”، في ندوة خاصة حول القرصنة: “إذا انخفضت عائداتنا، سنتمكن من التوقيع مع عدد أقل من اللاعبين، وهذا سيؤثر على جودة الفريق في الملعب. النتائج قد لا تكون واضحة على الفور، لكنها تؤثر 100% على جودة الفريق”.



