إيران تتحرك لتأمين مخزون اليورانيوم المخصب تحسبا لأي عملية أمريكية

إيران قامت بتعزيز جهودها لعزل مخزونها من اليورانيوم المخصب تحسبًا لأي عملية أمريكية، من خلال هدم الأنفاق وزرع الألغام عند المداخل.
أفادت مصادر مطلعة على الاستخبارات الأمريكية أن الوصول إلى ما يقارب نصف طن من اليورانيوم عالي التخصيب أصبح أكثر صعوبة وخطورة من السابق، لا سيما بعد تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول إمكانية إصدار أوامر للجيش الأمريكي بالاستيلاء عليه.
هذه التحصينات الجديدة تضيف تعقيدًا على المقترحات التي طرحتها إدارة ترامب بشأن إزالة اليورانيوم وتدميره. وأثارت التساؤلات حول من سيقوم بمهمة استخراج هذا اليورانيوم الخطير.
أكد ترامب أن تأمين اليورانيوم المخصب يعد أولوية للولايات المتحدة في المفاوضات لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز. وكشف مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية عن قرب التوصل إلى اتفاق يلتزم بموجبه الجانب الإيراني بتسليم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة، ليتم تدميره في الموقع ثم إخراجه من البلاد.
ومع ذلك، قدم مسؤولون أمريكيون وإيرانيون روايات متضاربة حول تفاصيل الاتفاق، ولا تزال بنوده غير واضحة. كما سُرّب نص مسودة الاتفاق إلى وكالة أنباء إيرانية، مما أثار غضب ترامب على منصات التواصل الاجتماعي.
تشير المعلومات إلى أن إزالة المواد المخصبة ستكون صعبة وخطرة، حيث تتطلب معدات حفر وإزالة الألغام، الأمر الذي يزيد من المخاطر. حذر سكوت روكر، رئيس مكتب إزالة المواد النووية سابقًا، من أن هذه الظروف قد تعقد عملية استعادة اليورانيوم عالي التخصيب.
ووفقًا لتقديرات المجتمع الدولي، فإن معظم المخزون موجود في أنفاق منهارة بمجمع أصفهان النووي، مع وجود بعض المواد في مواقع أخرى.



