تييري يتحول من لعنة إلى معاناة

تعرض الظهير الأيسر لفريق فالنسيا، تييري، لإصابة عضلية جديدة، ما يثير تساؤلات حول مستقبله مع النادي قبل أشهر قليلة من انتهاء عقده. على الرغم من كونه لاعبًا محبوبًا داخل الفريق وموضع تقدير من قبل مدربه، إلا أن سجل إصاباته المتكرر جعله عنصرًا غير موثوق في التشكيلة.
تاريخيًا، تعرض تييري للإصابة أكثر من 70 مباراة رسمية منذ انضمامه إلى فالنسيا، ومن المتوقع أن تزيد إجازاته بسبب هذه الإصابة الجديدة، مما قد يرفع عدد الأيام التي غاب خلالها عن الملاعب إلى نحو 600 يوم. قد تكون إصابته الأكثر خطورة هي تمزق الأربطة في ركبته، لكن إصاباته العضلية هي التي أثرت بشكل أكبر على مسيرته.
في الموسم الحالي، عانى تييري من إصابة عضلية أبعدته عن الملاعب لأكثر من شهر، وبدت حالته أكثر تعقيدًا في ظل وجود مشاكل في منطقة الورك. ومع اقتراب نهاية العقد في يونيو، تبدأ الشكوك حول تجديده بالازدياد، خاصة بعد قرار النادي بالتعاقد مع ظهير جديد لتعويض إصابة فاولكير.
يشار إلى أن اللاعب الجديد، رينزو سافاريا، الذي انضم مؤخرًا، قدم أداءً جيدًا خلال أول ظهور له. هذه الظروف تجعل موقف تييري غير مستقر، حيث لا يزال يواجه أزمات الإصابة بعد عودته للملاعب. في آخر مباراة له ضد مايوركا، شعر بألم في الفخذ بعد كرة، مما دفعه للخروج من المباراة مجددًا.
من الواضح أن جسده يقاوم، ولكن مع اقتراب نهاية الدوري وبقاء أقل من شهرين على انتهاء عقده، يبدو أنه أمام تحدٍ كبير لإنقاذ مستقبله مع النادي.



