الخارجية الفرنسية: السياسات الإسرائيلية قد تنعكس سلبًا على علاقاتها مع اوروبا

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يحذر من أن استمرار السياسات الإسرائيلية قد يؤثر سلبًا على علاقات إسرائيل مع الاتحاد الأوروبي.
أكد بارو أن “الهدف هو دفع تل أبيب إلى تغيير نهجها وليس التصعيد”، محذراً من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى تدهور العلاقة مع أوروبا.
أكد بارو على إدانة باريس للتحركات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية ولبنان، مشددًا على أنه “لا يمكن التصرف وكأن شيئًا لم يكن في حال استمرار هذه السياسات”.
كما دعا وزير الخارجية الفرنسي إلى “تسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ووقف الاستيطان في الضفة الغربية، إضافة إلى وضع حد لأعمال العنف التي يقوم بها مستوطنون متطرفون”.
وبدوره، اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن “مسألة تعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل تمثل تساؤلاً مشروعًا إذا لم تتغير السياسات الحالية”.
وأشار بارو إلى أن “فرنسا تدفع منذ أشهر نحو فرض عقوبات أوروبية على جهات متورطة في أعمال عنف، رغم استمرار الخلافات داخل الاتحاد بشأن هذه الخطوة”.



