تكنولوجيا

تحديات مستمرة: الرئيس التنفيذي لشركة إكس بوكس يحذر من استحالة الاستمرار في الهوامش الحالية في رسالة مفتوحة للموظفين

تتواصل التغيرات في صناعة الألعاب ولكن الكثير من الأمور تبقى ثابتة. الآن، ومع اقتراب انتهاء مهرجان الألعاب الصيفي، يبدو أن الوقت مناسب للتفكير في مشهد الألعاب، الذي شهد في السنوات الأخيرة قممًا إبداعية ملهمة، في مقابل أوقات صعبة تمثلت في تسريحات جماعية، وإلغاءات لمشاريع، وإغلاق استوديوهات. تتجه شركة “إكس بوكس” لطرح أفكارها حول ذلك بشكل علني. حيث كتب كل من الرئيس التنفيذي الجديد آشا شارما ورئيس المحتوى مات بوتي مذكرة عامة لموظفي الشركة بمناسبة مرور 100 يوم على تولي شارما منصبها.

تأتي الرسالة بواقع مؤلم؛ فالأرقام لا تدل على نجاح واضح. إذ أشار التنفيذيون إلى أنه على مدار خمس سنوات، استثمروا أكثر من 20 مليار دولار في المحتوى والمنصة، إلا أن الإيرادات السنوية انخفضت تقريبًا بمقدار نصف مليار دولار خلال نفس الفترة. وقالوا: “لا يمكن أن يستمر الوضع بهذا الشكل”.

كما تطرقوا إلى مشكلة نقص الإنتاج، حيث عجزت الشركة عن تلبية الرغبة العالية من لاعبيها لاقتناء الأجهزة الجديدة. وأكدوا حاجتهم إلى نموذج عمل جديد وشراكات لدعم الأجهزة، مع الإشارة إلى مشروع “هليكس”، وهو الاسم الرمزي لجهاز إكس بوكس الجديد.

وأقروا أيضًا بأنهم يواجهون تحديًا في دعم الاستوديوهات التي استحوذوا عليها في أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وذلك كجزء من رغبتهم في تعزيز طموحاتهم في الألعاب الخاصة. وفي تعليقهم حول المنافسة، ذكروا أن “المنافسة المستقبلية تكمن في انتزاع انتباه الجمهور”.

ورغم أن المذكرة لم تشير بشكل قاطع إلى أن تسريحات العمال قريبة، إلا أن تقارير من مصادر متعددة أكدت على إمكانية وجود تخفيضات كبيرة في الوظائف في الأفق. ومن المتوقع أن تبدأ هذه التخفيضات في يوليو، بعد انتهاء السنة المالية لشركة مايكروسوفت في 30 يونيو.

وتمثل الوضع الراهن تحديًا قاسيًا لشركة “إكس بوكس”، التي قامت بتسريح آلاف الموظفين في العامين الماضيين. وفي حال اضطرت الشركة إلى تقليص حجمها مرة أخرى أو التخلي عن ألعاب واعدة، لن يكون ذلك حلاً فوريًا لمشاكلها. لقد استغرق الأمر سنوات من القرارات المثيرة للجدل للوصول إلى الوضع الحالي، ومن المرجح أن يستغرق الأمر سنوات أخرى مع نهج صبور ومستدام للخروج من هذه الهوة، دون إغفال الحاجة إلى بعض الحظ. هذا هو واقع العمل في شركة ضخمة مثل مايكروسوفت، حيث تكون الأهداف المتعلقة بإنشاء ألعاب وأجهزة ألعاب رائعة في كثير من الأحيان غير متوافقة مع أهداف تحقيق رضا المستثمرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى