أنواع من التمارين تساهم في خفض ضغط الدم لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم

أظهرت الأبحاث علاقة وثيقة بين ممارسة التمارين الهوائية وتمارين المقاومة، بالإضافة إلى تدريبات عالية الكثافة (HIIT)، وبين انخفاض ملحوظ في ضغط الدم خلال 24 ساعة لدى البالغين المصابين بارتفاع ضغط الدم. توضح التحليلات أن التمارين الهوائية كانت الأكثر فعالية بشكل مستمر في خفض ضغط الدم، حيث لوحظت تخفيضات خلال فترتي النهار والليل.
تشير الأدلة إلى أن ممارسة التمارين الهوائية وتمارين الدمج ينبغي أن تبقى في صدارة التوصيات للحد من ضغط الدم، بينما يتطلب الأمر مزيدًا من البحث حول الأنشطة الأخرى. يُعتبر ارتفاع ضغط الدم، أو ما يعرف بفرط الضغط، عامل خطر رئيسي للعديد من الأمراض القلبية الوعائية، مثل السكتة الدماغية، والنوبات القلبية، وفشل القلب. تشير الأبحاث إلى أن نحو نصف البالغين في الولايات المتحدة يعانون من ارتفاع ضغط الدم، بينما يجهل كثيرون منهم أنهم مصابون بذلك.
لقد تم التوصية بممارسة الرياضة كجزء من علاج ارتفاع ضغط الدم منذ فترة طويلة، لكن معظم الدراسات السابقة كانت تركز على التمارين الهوائية، مسلطة الضوء على كونها الطريقة الأكثر اتساقًا لخفض ضغط الدم على مدار اليوم. يُعرّف مراقبة ضغط الدم المتنقل (ABPM) بتسجيل آلي مستمر لضغط الدم لدى الشخص على مدار 24 ساعة أثناء الأنشطة اليومية والنوم. على عكس قراءات ضغط الدم التي يتم أخذها خلال موعد مع الطبيب، تُظهر المراقبة المتنقلة التقلبات التي تحدث خلال الحياة اليومية ووقت النوم، مما يجعل الكثير من مقدمي الرعاية الصحية يعتبرونها “المعيار الذهبي” لتشخيص ارتفاع ضغط الدم.
في الآونة الأخيرة، توصلت دراسة نشرت في المجلة البريطانية لطب الرياضة إلى أن الدمج بين التمارين الهوائية وتمارين المقاومة، إلى جانب ممارسة التدريبات عالية الكثافة، قد يسهم في خفض ضغط الدم بشكل كبير على مدار 24 ساعة لدى الأفراد المصابين بارتفاع ضغط الدم.


