تشغيل لعبة دووم بنسخة الذكاء الاصطناعي للدردشة

تُعد روبوتات الدردشة الذكية، التي تُستخدم اليوم في مجالات متعددة مثل الإجابة عن الاستفسارات، وتخطيط الرحلات، وكتابة الأكواد، قادرة على تقديم تجارب تفاعلية جديدة. في تطورٍ مثير، استطاع المهندس البرمجي كريس ناجر تطوير تطبيق لعبة “دووم” ليتفاعل داخل روبوتات الدردشة مثل شات جي بي تي وكلود. من خلال تجربته، تمكن ناجر من تشغيل اللعبة ببساطة عن طريق كتابة عبارة “اللعب بدووم”.
وفي حال عدم إمكانية تشغيل اللعبة ضمن واجهة معينة، يتيح التطبيق الذي أنشأه رابطًا لفتح اللعبة الكلاسيكية. لطالما حاول عشاق اللعبة تشغيل “دووم” على مجموعة متنوعة من الأجهزة مثل الآلات الحاسبة والثلاجات والمحمصات، لذا فليس غريبًا أن يتوصل أحدهم إلى كيفية تشغيلها داخل روبوتات الدردشة.
استخدم ناجر بروتوكول نموذج السياق (MCP)، وهو معيار مفتوح المصدر يتيح نماذج اللغة الكبيرة الاتصال بمصادر بيانات وأدوات خارجية، ليجعل اللعبة تعمل داخل الروبوتات. شرح ناجر عمليته عبر موقعه الإلكتروني، مشيرًا إلى أن النسخة الأولى من اللعبة كانت تبدو فوضوية حتى بدأ يتعامل مع تطبيق MCP على أنه المتصفح الفعلي وليس مجرد وسيلة لعرض المتصفح الذي يعمل على اللعبة.
كما أشار ناجر إلى أنه مهتم بتحديات تصميم ألعاب الكمبيوتر البدائية، موضحًا أنه يستمتع بمشاهدة “دووم” تُنقل إلى واجهات جديدة. يُمكن أيضًا لمستخدمي تطبيقات كلود وشات جي بي تي على آي أو إس تشغيل جزء من تطبيق “دووم” الخاص به. لمزيد من التفاصيل حول مشروعه وكود المصدر، يمكن زيارة موقع ناجر الشخصي.



