صحة

تمارين يومية لمدة عشر دقائق على الأرض تعزز التوازن والرشاقة

أظهرت دراسة جديدة أن ممارسة تمارين يومية لمدة عشر دقائق في وضعية الاستلقاء قد تسهم بشكل كبير في تحسين التوازن والمرونة والقدرة على التنقل. وقد أشار الباحثون إلى أن هذه التحسينات قد تعود إلى تغييرات في التنسيق العصبي العضلي، وهو الطريقة التي يعمل بها الدماغ والعضلات معًا، بدلاً من زيادة القوة أو القدرة العضلية.

بينما شارك في الدراسة أفراد أصحاء من الشباب، تم تصميم التمارين لتكون ذات شدة منخفضة وأداءها في وضع مستقر. من الممكن أن تكون هذه التمارين خيارًا آمنًا وعمليًا للوقاية من السقوط ولإعادة التأهيل في المراحل المبكرة.

يعد الحفاظ على التوازن أمرًا معقدًا أكثر مما يبدو، فهو يتطلب محاذاة صحيحة سواء عند الوقوف أو الحركة. يقوم الجسم بتنسيق كمية كبيرة من المعلومات لدعم التوازن، مما يتيح للناس التنقل بسهولة أكبر ويقلل من الضغط على المفاصل والعضلات. ومع ذلك، فإن ضعف التوازن يمكن أن يجعل حتى المهام البسيطة تبدو صعبة، ويزيد من خطر السقوط أو الإصابة بمشكلات في المفاصل.

مركز ثقل الجسم يقع في منطقة مرتفعة نسبيًا، حيث تتجمع معظم الكتلة في الرأس والجذع. للحفاظ على وضع مستقيم والتحرك بكفاءة، يجب أن تكون هذه الأجزاء الثقيلة مرتبة ومُدعمة بحركات متناسقة من الساقين. وتتطلب هذه العلاقة أن يعمل الجذع والأطراف السفلية معًا بشكل سلس. عند حدوث اضطراب في هذا التنسيق، يمكن أن يؤدي ذلك إلى آلام أسفل الظهر، وحركات غير فعالة، وانخفاض في الثبات.

بينما تهدف الكثير من برامج التمارين إلى تعزيز قوة الجذع أو الساقين بشكل منفصل، فإن استراتيجيات أقل تركز على دمج هذين النظامين. ومع ذلك، تشير دراسة نُشرت في المجلة العلمية “PLOS One” إلى أن مجرد 10 دقائق من التمارين القصيرة ذات الشدة المنخفضة في وضع الاستلقاء، التي تعزز تنسيق هذين النظامين، يمكن أن تؤدي إلى تحسينات ملموسة في التوازن والمرونة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى