صحة

ممارسة التمارين الساعة السابعة صباحًا قد تكون أفضل توقيت للحد من مخاطر القلب والأيض

تشير الدراسات السابقة إلى أن ضعف الصحة القلبية الأيضية يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وداء السكري من النوع الثاني. كما أثبتت أبحاث سابقة أن اتخاذ خيارات صحية في نمط الحياة، مثل ممارسة النشاط البدني، قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بالأمراض القلبية الأيضية.

في دراسة جديدة، تبيّن أن توقيت ممارسة الرياضة له تأثير بالغ الأثر على المخاطر القلبية الأيضية. تشمل الأمراض القلبية الأيضية مجموعة من المشاكل الصحية التي تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب، ومنها داء السكري من النوع الثاني، السمنة، ارتفاع ضغط الدم، أمراض الكلى المزمنة، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي.

تظهر الأبحاث أن اتخاذ خيارات صحية مثل اتباع نظام غذائي متوازن، والامتناع عن التدخين، والحصول على قسط كافٍ من النوم، إلى جانب ممارسة النشاط الجسدي، يسهم بشكل كبير في تقليل هذه المخاطر.

وأكد الدكتور براشان راو، طبيب القلب الرياضي، أن الأمراض القلبية الأيضية تظل من الأسباب الرئيسية للمرض والوفاة على مستوى العالم. وأوضح أن التحسينات الصغيرة في المخاطر على مستوى المجتمع يمكن أن تؤدي إلى انخفاض كبير في عبء الأمراض. ويظل تحديد السلوكيات القابلة للتعديل، وخاصة البسيطة منها والقابلة للتطبيق على نطاق واسع، أولوية كبيرة للصحة العامة.

الدراسة الجديدة، التي سيُعلن عنها في الجلسة العلمية السنوية للكليات الأمريكية للقلب، أشارت إلى أن النشاط البدني يمكن أن يخفض من المخاطر القلبية الأيضية، لكن توقيت التمارين قد يكون له تأثير كبير أيضًا. لم تُنشر نتائج هذه الدراسة بعد في مجلة علمية محكمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى