بالو يتذكر منافسته مع كانيزارس في فالنسيا: مضينا أربع سنوات دون أن نتحدث معًا

أُعيدت إلى الذاكرة اللحظات التي عاشها أندريس بالوب، الحارس السابق لفريق فالنسيا وإشبيلية، مع زميله سانتي كانيزاريس خلال فترة تواجدهما في نادي الميستايا. يتذكر بالوب سنوات من المنافسة التي، وفقًا لتصريحاته، أدت إلى تباعد شخصي بينهما، حيث قال إنه “لم يتحدثا تقريباً خلال آخر ثلاث أو أربع سنوات”.
بعد أن قضى موسمين معاراً في فياريال، عاد بالوب إلى فريق كان قد تأهل لدوري أبطال أوروبا، وكان كانيزاريس أحد الأسماء البارزة فيه. في البداية، كانت المنافسة بينهما إيجابية، حيث اعتبر بالوب التنافس مع كانيزاريس، الذي كان من أفضل حراس المرمى في إسبانيا وأوروبا، بمثابة “تحدٍ” محفز له.
ومع مرور الوقت، تغيرت العلاقة، وبدأت تظهر بوادر الفتور عندما بدأ بالوب يحظى بمزيد من الأضواء، على الرغم من رضاه عن احترافيته. وأوضح أن هناك مواقف “غير مرحة” خاصة خلال التدريبات، حيث كان يلاحظ عدم التفاعل الكافي من قبل كانيزاريس فيما يتعلق بالدعم المتبادل بين الحراس.
أدى هذا الفتور إلى حالة من التباعد بينهما، مع وجود علاقة احترافية فقط، إذ كانا يتدربان ويحضر كل منهما الآخر للمباريات دون الاقتراب من بعضهما البعض. كما أشار إلى أن الإعلام زاد من حدة التوتر، حيث دعمت بعض الوسائل الإعلامية كانيزاريس بينما وقف بعضها الآخر إلى جانبه، مما خلق جوًا صعبًا بين اللاعبين.
عندما قرر بالوب تجديد عقده مع فالنسيا براتب أقل، وضع شرطًا واضحًا: “إما أن أكون لاعبًا مهمًا أو دعني أغادر”. ورغم أن عرض إشبيلية كان أقل من المتوقع، اتخذ قرار المغادرة لأنه كان يحتاج إلى اللعب.
تحدث بالوب أيضًا عن الأجواء داخل غرفة الملابس، حيث شهدت توترات بين ما يُعرف باسم “الكتلة الأرجنتينية” وبقية الفريق. ولكنه لم يعتبر ذلك مشكلة كبيرة، باستثناء حادثة معينة مع روبرتو آيال، بعد أن دعم الأخير كانيزاريس علنًا.
على الرغم من تلك التوترات، أكد بالوب أنه لم يكن هناك ما يستدعي “المسامحة”، فالعلاقة الآن مع كانيزاريس ودية، ويجتمعان في الأحداث العامة ويتبادلان التحيات.
تطرّق بالوب أيضًا إلى لحظة رمزية في الذكرى المئوية للنادي، حيث شارك في مباراة Legends مع كانيزاريس، مشيراً إلى أن صورة التشكيلة الأساسية كان ينبغي أن تتضمن كانيزاريس، معتبرًا إياه رمزًا لجماهير فالنسيا.
بالرغم من عدم استمراريته كحارس أساسي، يشعر بالوب بأنه جزء محوري من إحدى أكبر فترات النجاح في تاريخ فالنسيا، ويعتز برحلة مهنية تشمل الفوز بدوري أبطال أوروبا مع إشبيلية، محققًا خلالها إنجازات فرضت وجوده في المنتخب الذي حقق بطولة أوروبا عام 2008.



