رياضة

توقيف ثمانية أشخاص على خلفية أحداث مباراة أوساسونا وريال مدريد في فبراير

اعتقلت الشرطة الوطنية ثمانية أفراد ينتمون إلى مجموعة مشجعين متعصبين لنادي أوساسونا، ضمن عمليات مستمرة في منطقة نافارا. تأتي هذه الاعتقالات على خلفية أحداث شغب شهدها ملعب إلكسادار بعد مباراة أوساسونا ضد ريال مدريد في الحادي والعشرين من فبراير، حيث وُجهت لهم تهم تتعلق بالاضطرابات العامة والاعتداء على رجال الأمن.

تنفذ هذه العملية من قبل فرقة المعلومات بمديرية الشرطة في نافارا، والتي سبق وأن نفذت اعتقالات سابقة في مارس. تشير السلطات إلى أن المعتقلين ينتمون إلى مجموعة “إندار غوري” (القوة الحمراء) المذكورة، وقد تم التعرف عليهم بعد أن هاجموا عناصر الشرطة في محيط الملعب.

بعد انتهاء المباراة، قامت هذه المجموعة بالتحريض على العنف، حيث تجمع حوالي ثلاثين شخصًا في مدخل الملعب، وبدأوا بإلقاء الحجارة ومخلفات القمامة على أفراد وحدة التدخل السريع، مما اضطر القوات الأمنية إلى التدخل لحماية سلامة رجال الأمن وفتح مخرج الملعب.

وحسب توضيحات الشرطة، حدثت هذه الاشتباكات بعد أن طلبت الأمن الخاص للنادي المساعدة، وذلك إثر محاولة عدد من المشجعين منع الشرطة من التعرف على أحد الجماهير الذي قام بإلقاء زجاجة على أرض الملعب. ورغم تدخل رجال الأمن، تم الاعتداء عليهم، مما استدعى استخدامهم للقوة المتاحة لتفريق المحتجين.

أثارت عملية الشرطة ردود فعل متباينة في أوساسونا، مما دفع النادي إلى إعلان نيته الانخراط في التحقيقات لضمان حقوق أعضائه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى