البيت الأبيض يعيد النظر في بروتوكولات الأمن بعد محاولة اغتيال ترامب

أعلنت الإدارة الأميركية، أن البيت الأبيض يعيد النظر في بروتوكولات الأمن هذا الأسبوع بعد محاولة اغتيال ترامب التي وقعت يوم السبت في أحد فنادق واشنطن.
تأتي هذه الواقعة الأمنية الكبيرة، التي تعتبر الثالثة التي تستهدف ترامب في أقل من عامين، في وقت يستعد فيه لفعاليات عامة بارزة خلال فصل الصيف، مما يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها جهاز الخدمة السرية في ظل التوترات السياسية والعالمية الحالية.
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، إن سوزي وايلز، كبيرة موظفي البيت الأبيض، ستعقد اجتماعاً مع قادة جهاز الخدمة السرية ووزارة الأمن الداخلي لمراجعة العمليات الأمنية قبل الفعاليات الكبرى التي يشارك فيها ترامب. وأضافت أن التغييرات الأمنية قيد الدراسة.
وكشفت ليفيت أيضاً أن المسؤولين سيناقشون ما إذا كان ينبغي على الرئيس ونائبه جي دي فانس حضور نفس الفعاليات، مشيرة إلى أن محادثات حول تسلسل خلافة الرئيس كانت قد جرت قبل حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض.
وقد تم اتهام الرجل، الذي حاول اقتحام حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض بأسلحة وسكاكين، بمحاولة اغتيال ترامب. ومثل أمام المحكمة يوم الاثنين لمواجهة التهم المرتبطة بالحادثة التي أدت إلى إجلاء ترامب واختباء الضيوف تحت الطاولات.
تم احتجاز كول توماس ألين بعد Incident إطلاق النار، حيث أُصيب ضابط يرتدي سترة مقاومة للرصاص، لكن من المتوقع أن يتعافى. ووجهت إليه تهم بنقل سلاح ناري وذخيرة بين الولايات وإطلاق سلاح ناري أثناء جريمة عنيفة.



