فتح تحقيق ضد شركة OpenAI من قبل مجموعة من المدعين العامين في الولايات المتحدة

تخضع شركة أوبن إيه آي للتحقيق من قبل مجموعة من مدعي العموم في الولايات الأمريكية، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال. في السادس من حزيران (يونيو) الماضي، تلقت الشركة استدعاءً يطلب منها تقديم معلومات ووثائق تتعلق بنشاطاتها وتأثيرها على المستخدمين. وقد أفادت الصحيفة بأنها اطلعت على الاستدعاء المرسل من مدعي عام ولاية نيويورك، الذي يشمل طلبات توثيق تتعلق بإعلانات الشركة، ومدى تفاعل المستخدمين معها، والاحتفاظ ببياناتهم، بالإضافة إلى كيفية تعاملها مع معلومات الصحة الخاصة بهؤلاء المستخدمين.
تركز التحقيقات أيضاً على أنشطة الشركة المتعلقة بالمستخدمين من الفئات العمرية الصغيرة وكبار السن، إلى جانب نماذج التعلم العميق التي تستخدمها، وسياساتها المتعلقة بها. وأوضح أحد المتحدثين باسم أوبن إيه آي: “تُعتبر تقنيات الذكاء الاصطناعي جديدة وقوية، ونعمل يوميًا على توفير فوائدها بشكل مسؤول وآمن. نحن نأخذ المخاوف التي يعبّر عنها مدعو العموم على محمل الجد، ونسعى للتفاعل بشكل بناء مع مكاتبهم”.
لا يزال غير واضح ما الذي دفع إلى هذا التحقيق، ولكن الشركات التقنية المطورة لمنتجات الذكاء الاصطناعي كانت محل نظر من مدعي العموم لفترة زمنية ليست بالقصيرة. ففي العام الماضي، أرسل مجموعة من 44 مدعي عام إلى شركات مثل ميتا، جوجل، أبل، مايكروسوفت، أوبن إيه آي، وأنتروبك، رسالة تطلب منهم اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأطفال من تعرضهم لتفاعلات غير مناسبة قد تكون ضارة مع روبوتات المحادثة.
وفي نيسان (أبريل)، بدأ مدعي عام ولاية فلوريدا، جيمس أولثماير، تحقيقًا جنائيًا ضد أوبن إيه آي، بسبب كون المشتبه به في حادثة إطلاق النار الجماعي في جامعة ولاية فلوريدا عام 2025 قد استخدم ChatGPT. كما أن والدًا آخر قدم دعوى قضائية بتهمة القتل الخطأ ضد الشركة، موجهًا لها اللوم لعدم توفيرها الحماية الكافية لمستخدميها من الأفكار الانتحارية. وادّعت الدعوى أن ابنة المدعي، التي أقدمت على الانتحار، كانت قد ناقشت أفكارها وخططها للتخلص من حياتها مع الروبوت في الأشهر التي سبقت وفاتها، لكن الشركة لم تنبه العائلة أو السلطات.
وتعتبر أوبن إيه آي واحدة من المدعى عليهم في أول دعوى قضائية تتعلق بالقتل الخطأ المرتبطة بروبوت محادثة. ومن جهة أخرى، قدمت الشركة مؤخرًا أوراقًا للجهات المختصة من أجل طرح أسهمها للاكتتاب العام، إلا أنها لم تقرر بعد التوقيت أو التسعير.



