عطش وإرهاق وركض إلى مراكز الامتحان.. ماذا حدث لطلبة السادس في بسماية؟

شهدت مراكز الامتحانات الوزارية في مجمع “بسماية” السكني صباح اليوم حالة من الفوضى والارتباك، حيث واجه طلبة السادس الإعدادي صعوبات بالغة في الوصول إلى القاعات الامتحانية، وسط إجراءات أمنية ولوجستية مؤسفة.
عانى الطلبة وذووهم مشقة التنقل لمسافات تصل إلى 40 كيلومتراً ذهاباً وإياباً للوصول إلى المجمع، ليكتشفوا إجراءات دخول روتينية ومعقدة من قبل القوة المكلفة بحماية بسماية، مما تسبب في تأخر وصول عدد كبير منهم عن موعد الامتحان، وهو ما كان معروفاً للإشراف التربوي المتواجد في المراكز.
زاد من معاناة الطلبة غياب وسائل النقل الداخلية الكافية، مما أجبر عدداً منهم على الركض مسافات طويلة للوصول إلى المراكز الامتحانية في الوقت المحدد. كما تبين عدم توفر مياه الشرب داخل المراكز، حيث أبلغت إدارات بعض المراكز الطلبة بضرورة “تدبير أنفسهم” وجلب المياه معهم، مما يعرضهم لخطر العطش أثناء الامتحان.
أثارت هذه الحادثة استياء واسعاً لدى ذوي الطلبة والكوادر التعليمية، وطرحت تساؤلات ملحة حول أسباب اختيار “بسماية” كمركز امتحاني رغم بعده وصعوبات الوصول إليه، وتوفر مئات الجامعات والمدارس المهيأة في بغداد. وبرزت أسئلة حول مسؤولية الجهات المعنية في توفير بيئة امتحانية آمنة ومريحة للطلبة، وخاصة في هذه المرحلة الدراسية المهمة.



