ترامب يتلقى إحاطة حول خطط جديدة لعمل عسكري محتمل ضد إيران

تلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إحاطة أمنية حول خطط عسكرية جديدة محتملة ضد إيران، حيث تسعى واشنطن لتحريك المفاوضات النووية وتوجيه “ضربة نهائية” لطهران وسط هدنة هشة.
قدّم الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، خيارات عسكرية تشمل موجة من الضربات “القصيرة والقوية” على بنى تحتية إيرانية، والسيطرة على جزء من مضيق هرمز عبر قوات برية لتأمين الملاحة التجارية، بالإضافة إلى تأمين مخزون اليورانيوم عالي التخصيب عبر قوات خاصة. حضر الاجتماع الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، وتطرق الحديث إلى ضرورة دفع إيران نحو مرونة أكبر في المفاوضات.
يأتي ذلك عقب تقارير تفيد باستعادة إيران لصواريخها المدفونة، مما يزيد الضغط على ترامب لاتخاذ قرارات حاسمة قبل زيارته المرتقبة للصين. بينما لم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض، تعكس الخطط جدية الولايات المتحدة في مواجهة التصعيد الإيراني.
صرّح مسؤول كبير في إدارة ترامب أن الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران قد “انتهت” لأسباب تتعلق بقانون صلاحيات الحرب، مشيرًا إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين لمدة أسبوعين منذ السابع من أبريل.
في مقابلة مع قناة “نيوزماكس”، أوضح ترامب أن الحرب التي تقودها بلاده على إيران قد انتهت فعليًا، لكنه يرغب في تحقيق “نصر بفارق أكبر”، حيث أعلن وزير الحرب بيت هيغسيث أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية سيستمر “طالما تطلب الأمر ذلك” مع توسيع العمليات لتشمل المحيطين الهندي والهادئ.



