طهران تبحث مع مسقط "آليات جديدة" لعبور مضيق هرمز وتتمسك بالتخصيب

كشف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عن سعي طهران لإقرار آليات جديدة لعبور مضيق هرمز، بالتعاون مع سلطنة عمان، وذلك لضمان العبور الآمن في المنطقة.
وأكد بقائي خلال مؤتمر صحفي في طهران أن المفاوضات مع الولايات المتحدة مستمرة عبر وسيط باكستاني، وشدد على أن إيران لن تتنازل عن حقها في تخصيب اليورانيوم، موضحًا أن هذا الحق سيادي وغير قابل للتفاوض.
وجه المتحدث رسالة دبلوماسية لدول الجوار، وخاصة دولة الإمارات، مؤكدًا رغبة طهران في بناء علاقات ممتازة قائمة على مبدأ حسن الجوار. كما حذر من “المؤامرات الصهيونية” التي تهدف إلى زعزعة استقرار دول المنطقة، في إشارة إلى الهجوم على محطة “براكة” للطاقة النووية بالإمارات.
وفي رده على الاتهامات الدولية، رفضت الخارجية الإيرانية ما ورد من مجلس الأمن بحقها حول زعزعة الأمن، معتبرة هذه الاتهامات “غير مقبولة”. وكان المجلس قد اتهم إيران بشن هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة مستهدفة دول الخليج.
وشدد بقائي على أن تحقيق الأمن المستدام يتطلب “بناء الثقة وإيجاد آلية أمنية مشتركة من قبل دول المنطقة نفسها”، بعيدًا عن التدخلات الخارجية، معربًا عن اعتقاده بأن الوجود العسكري الأمريكي هو السبب الرئيسي لعدم الاستقرار.
في سياق متصل، أشار بقائي إلى بدء إيران مسارًا قانونيًا دوليًا لمقاضاة الولايات المتحدة على “جرائم تاريخية”، مثل التدخل في الشؤون الداخلية ودعم الهجمات الكيميائية، مؤكدًا متابعة هذه القضية مع منظمات قانونية مختصة لضمان حقوق الشعب الإيراني.



