سجلات مجيدة لسونغالي في الثلاثينات من عمره

يواصل الأخوان ماركو ولوقا سانغالي تعزيز مسيرتهما في عالم كرة القدم بعد مغادرتهما نادي ريال سوسييداد، الذي يمثل بالنسبة لهما مكان البداية. كان موسم هذا العام مليئًا بالنجاحات لكليهما، إذ تمكن ماركو من الصعود إلى الدوري الممتاز مع نادي راسينغ سانتاندير، بينما لعب لوقا دورًا رئيسيًا في عودة ريال أونيون إلى دوري الدرجة الأولى RFEF بعد عام من الهبوط.
أبدى ماركو، البالغ من العمر 34 عامًا، مشاعره الجياشة في 16 مايو، حيث انطلقت دموعه بعد انتصاره على نادي بلد الوليد في ملعب “إل ساردينيرو”، مما أتاح له الفرصة للصعود إلى الدرجة الأولى في موسمه الرابع مع راسينغ، حيث حقق أعلى عدد من المباريات، بلغ 41 مباراة. بعد احتفاله بهذا الإنجاز، تظل مسألة وجوده في الفريق المقبل قيد النظر، حيث قد يتعين عليه البحث عن فريق آخر.
ومن جانب آخر، أتى نجاح لوقا بعد نحو شهر، إذ أعلن في أبريل بشكل مبهج عودته كلاعب في دوري الدرجة الأولى RFEF، بعدما ساعد ريال أونيون على العودة إلى المنافسة بعد انضمامه في ديسمبر الماضي، بعد أن ظل بلا نادي لفترة منذ الصيف، ليصبح بسرعة لاعبًا مهمًا في الفريق. يبدو أنه سيستمر مع النادي، إذ توجد خيارات إضافية في عقده.
كلا الأخوين بدأ مسيرتهما في الدوري الممتاز مع ريال سوسييداد. عاد لوقا إلى أرض الوطن بعد تجارب في كارتاحينا ومالاغا، حيث غادر ريال سوسييداد عام 2022 بعد قضاء سنوات طويلة فيه، ليحقق حلمه بالظهور في الدوري الممتاز في 31 أغسطس 2018، شارك خلالها في 33 مباراة مع الفريق الأول، بما في ذلك ثلاث مباريات في كأس الملك التي توج بها في عام 2021. انضم لوقا إلى فريق سانسي في موسم 2014-2015، ليبدو كأنه يفسح المجال لأخيه الأكبر. أما ماركو، فقد خاض أول مباراة له مع ريال سوسييداد في 24 أغسطس 2013، ولكنه استطاع خوض مباراتين إضافيتين في الدوري الممتاز، حيث يطمح الآن للعودة إلى تلك الفئة بعد مسيرة في دوري الدرجة الثانية مع أندية مثل ديبورتيفو ألافيس، وميرانديز، وألكوركون، وأوفييدو.



