سوازو يلخص تجربته في الموسم الماضي بكلمتين: سعادة وفخر

وصل اللاعب التشيلي غابرييل سوازو إلى نادي إشبيلية في يونيو من العام الماضي، حيث وقع عقدًا يمتد حتى عام 2028 بعد إنهاء ارتباطه بنادي تولوز الفرنسي. تُعتبر هذه الخطوة بداية جديدة له في الدوري الإسباني، وقد أظهر خلالها قدراته كقائد، حيث قاد المنتخب التشيلي وارتدى شارة القيادة في عدة مناسبات مع إشبيلية.
في برنامج “Todos Somos Técnicos” الذي يذاع على شاشة TNT Sports Chile، تولى سوازو تقييم موسم الفريق. أعرب عن سعادته وفخره بما حققه خلال تلك الفترة، قائلًا: “الكلمتان اللتان تأتيان إلى ذهني هما السعادة والفخر. لقد كانت تجربة صعبة، واجهنا تحديات كبيرة لمحاولة الهروب من منطقة الهبوط، وهذا يعتبر أمرًا شاقًا لنادٍ في حجم إشبيلية الذي اعتاد على المنافسة في المراتب العليا.”
نجح إشبيلية في البقاء في الدوري الإسباني بفارق نقطة واحدة فقط في نهاية الموسم، وهو ما يتوافق مع تجربة سوازو السابقة في نادي كولو-كولو، حيث أضاف: “ساعدتني تلك التجربة في تجاوز الوضع الصعب الذي واجهناه في إشبيلية. كنت أؤكد لزملائي أنه في مثل هذه اللحظات، يتطلب الأمر أكثر من مجرد متابعة اللعب الجيد؛ بل إن الروح القتالية والعزيمة هي ما يدفع الفريق إلى الأمام.”
تحدث سوازو كذلك عن علاقته مع زميله في الفريق، أليكسيس سانشيز، معبرًا عن سعادته بوجوده كرفيق، وأعرب عن أمله في أن يبقى الأخير في النادي. “لقد كانت تجربة رائعة التعرف عليه، وأنا أحمل ذكريات جميلة عن تلك الأوقات، خاصة بعد أن التقيت بعائلته.”
وعن التكيف مع أسلوب اللعب في إسبانيا مقارنة بفرنسا، أوضح سوازو أن الأسلوب الإسباني يتميز بالطابع التكتيكي وركز على اللعب من الأرض، حيث قال: “في إسبانيا، يسعى 95% من الفرق للخروج بالكرة من الخلف، بينما في فرنسا يعتمد اللعب على القوة البدنية.”
أخيرًا، أبرز سوازو تحدياته في التعامل مع اللاعبين على أرض الملعب، مشيرًا إلى أن اللاعب الذي كان من الصعب عليه مواجهته هو ديمبلي، مبررًا ذلك بذكائه ومهاراته المتعددة في اللعب. يهدف سوازو إلى أن يكون أحد القادة الرئيسيين في إشبيلية خلال الموسم المقبل.



