التخطيط الرياضي في ريال بيتيس: التركيز على الأهداف المتوسطة المدى

لا يزال نادي ريال بيتيس يعمل على استراتيجياته الرياضية خلال الفترة الانتقالية، حيث ينقضي عقد لاعب واحد فقط في عام 2027، بينما تنتهي عقود سبعة آخرين بعد عام. مع اقتراب انطلاق موسم التحضيرات في السابع من يوليو، تتباطأ وتيرة الانتقالات إلى حد كبير بسبب اقتراب بطولة كأس العالم.
يرتبط ريال بيتيس بخيارات محدودة، حيث تأكدت مغادرة عدد من اللاعبين مثل أدريان سان ميغيل، وريناردو رودريغيز، وباكambu، بالإضافة إلى عودة عمر سابات إلى ناديه الأصلي فنربخشة. ومن المقرر أن يُفعّل النادي بندًا يسمح برحيل شيمي أفيلا مبكرًا. هذه التحركات حتى الآن تقتصر على مغادرة اللاعبين، في ظل حالة من الترقب بخصوص الصفقات الجديدة.
النادي يدرك أنه بحاجة إلى بناء فريق أكثر تنافسية للظهور بشكل جيد في دوري أبطال أوروبا، مما يتطلب وجود بدلاء مؤهلين في كل مركز للمدرب مانويل بيليغريني. يعتبر هذا الأمر بالغ الأهمية خاصة مع المشاركة في بطولات أوروبية وأمام فرق ذات مستوى عالي.
بوتيرة أخرى، يتطلع النادي أيضًا إلى المستقبل حيث يترقب ما يحدث بعد الموسم القادم. ولديهم خطة موسعة لتجديد الفريق، فيما يتعلق بخفض متوسط الأعمار، حيث يُتوقع أن ينتهي عقد سبعة لاعبين في عام 2028، وجميعهم يتجاوزون الثلاثين.
من بينهم إيسكو، وهيكتور بيليرين، وديوغو لورينتي، وباو لوبيز. بينما قد يقرر بعضهم مغادرة النادي قبل الوصول إلى تلك الفترة، يبقى الكثيرون كخيار محتمل لاستمرارهم في الفريق.
إن إدارة النادي تعمل على تحديد خياراتها خلال الأشهر القليلة القادمة، بما في ذلك تدعيم صفوف الفريق في مختلف المراكز. وفي الوقت نفسه، تسعى إدارة النادي لتحقيق توازن مالي خلال السنة المقبلة، لضمان عدم حدوث أي اختلالات اقتصادية مع دخولهم بطولة دوري الأبطال، إذ يتعين عليهم دراسة جميع السيناريوهات الممكنة لاستعدادهم في عامي 2027 و2028، حيث تنتهي عقود العديد من لاعبي الفريق.



