سامباولي يتحدث عن فترته مع إشبيلية: “الأساس كان يعاني من تدهور قيمته”

أعرب خورخي سامباولي عن حزنه إزاء الضغوط والأخطاء التي رافقت عودته لتدريب نادي إشبيلية، حيث كانت هذه المرحلة تتسم بصعوبات كبيرة وإدارة معقدة للفريق. وفي مقابلة له، استعرض سامباولي الوضع الذي وجده عند توليه المهمة، مشيرًا إلى أن التشكيلة كانت “مفتقرة إلى القيمة” وبحاجة ماسة إلى إعادة هيكلة، مما استدعى إدخال لاعبين شباب.
ومع ذلك، اعتبر سامباولي أن هذه الاستراتيجية جاءت نتيجة الضغط الذي يواجهه النادي، واعتبرها خطأ في التخطيط. كما تناول الطريقة التي تتبناها بعض الأندية الأوروبية، مثل موناكو، في إدارة الصفقات الخاصة بالمواهب الناشئة، مشيرًا إلى أسلوب المدرب سيسك فابريغاس الذي نجح في جعل فريقه الشاب يتنافس على أعلى المستويات.
وأشار سامباولي إلى أهمية الاستقرار المؤسسي لنجاح أي مدرب، مبرزًا أن غياب الاستقرار والضغط المستمر في الأندية الكبرى يؤديان إلى اتخاذ قرارات قد تضر بالرؤية طويلة المدى. انتقد البيئة المحيطة بكرة القدم الأوروبية، ولكنه لم يغفل عن الظاهرة المشابهة في أمريكا الجنوبية، حيث تشهد الدول مثل إسبانيا والبرازيل والأرجنتين والمكسيك تغييرات مستمرة في المدربين، مما يعيق عملية التطوير.
عقب رحيل سامباولي، تمكن إشبيلية من إيجاد توجه جديد تحت قيادة المدرب خوسيه لويس منديلبار، الذي حقق نجاحًا باهرًا بفوز الفريق بلقب الدوري الأوروبي للمرة السابعة، بعد سلسلة من الانتصارات المثيرة على أندية مرموقة مثل مانشستر يونايتد ويوفنتوس وروما. شكل هذا التطور فارقًا كبيرًا مقارنةً بفترة المدرب الأرجنتيني.



