سجل ساديق هدفًا تاريخيًا يكسر أسوأ سلسلة هزائم لفريق فالنسيا

عرف نادي فالنسيا فترة صعبة للغاية في الآونة الأخيرة، حيث عانى مهاجمه النيجيري عمر صادق من أسوأ سلسلة له دون تسجيل أهداف، استمرت 65 يوماً. لكن الأمور بدأت في التحسن عندما سجل هدفه الأول بعد هذه الفترة الطويلة، الذي جاء خلال المباراة الأخيرة في بالما دي مايوركا.
تجلى التحليل في أن صادق، رغم الفرحة المترتبة على الهدف، بدا مشغول البال، ولم يُظهر أي علامات للبهجة، وكأنه كان يشعر بأن الهدف قد يُلغى. فقد كان آخر هدف له قد أحرزه في ديربي فالنسيا ضد ليفانتي في 15 فبراير الماضي، ليبدأ بعده مباشرة أسوأ سلسلة له في مسيرته.
هذا الهدف جاء في توقيت مناسب، حيث ساهم في تأمين نقطة ثمينة للنادي، مما ساعده في تحمل الصراعات المتعلقة بالهبوط في الدوري. ومع تحقيقه لهذا الهدف، استطاع صادق أن يكسر حدة سلبية النتائج التي وُسمت بمسيرته مع فالنسيا، سواء في الفترة الأولى من يناير إلى مايو 2025، أو الانطلاقة الحالية بداية من يناير 2026.
لقد عانى صادق من فترات سابقة طوال 42 يوماً دون تسجيل، لكنها لم تكن بنفس الصعوبة التي واجهها مؤخرًا. إلا أن هذا الهدف يمثل علامة فارقة في مسيرته، وقد يكون دافعًا له لمواصلة العمل واستعادة مستواه المعهود.



