استئناف الرحلات الجوية في مطار الخميني بطهران

أعلنت السلطات الإيرانية استئناف الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني الدولي بطهران، وهو أكبر مطار في البلاد، بعد توقف دام نحو 58 يوماً بسبب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
بدأت الحركة الجوية تدريجياً اعتباراً من يوم السبت الماضي، حيث شملت الرحلات وجهات إقليمية ودولية مثل المدينة المنورة، وإسطنبول، ومسقط، والصين، وروسيا.
أكد مدير المطار استعدادهم لاستقبال المسافرين وشركات الطيران، مشيراً إلى أن النشاط الحالي يقتصر على الشركات المحلية. كما كشفت إدارة المطار عن إجراء مباحثات مستمرة مع الشركات الأجنبية لإقناعها بالعودة، وأن هذه الشركات ستبدأ قريباً بالعمل في المطار.
كما أفادت التقارير بأن الرحلات بدأت أيضاً في 10 إلى 11 مطاراً، تتضمن بعض الرحلات الداخلية وأخرى خارجية. وقد تضرر قطاع الطيران المدني الإيراني بشكل كبير خلال الحرب، مما أدى إلى تعليق رحلات دولية وإعادة توجيه شركات الطيران العالمية لمسارات بديلة.
وفقاً لمنظمة الطيران المدني الإيرانية، فقد دُمرت حوالي 20 طائرة، ولم تعد صالحة للاستعمال، بينما لم تتأثر البنية التحتية في المطارات، وهي جاهزة بنسبة تقارب 95%. وذكرت السلطات الإيرانية أن 130 طائرة مدنية لا تزال جاهزة للعمل مع بدء تشغيل المطارات.
تتخوف الشركات الأجنبية من العودة للعمل في المطارات الإيرانية في ظل الضبابية التي تكتنف المشهد السياسي والتفاوضي بين طهران وواشنطن. وكانت إيران قد بدأت في 19 من الشهر الحالي إعادة فتح مجالها الجوي بشكل تدريجي على أربع مراحل، تشمل الرحلات العابرة والداخلية، وصولاً إلى استئناف كامل للمطارات الدولية، وفق ما أعلنه المسؤولون الإيرانيون.



