فيلم “Resident Evil” الجديد يظهر مشاهد مرعبة في العرض الأول له

صدر مؤخرًا الإعلان التشويقي للفيلم الجديد من سلسلة “Resident Evil”، ويبدو أن له طابعًا جادًا ومظلمًا قد لا يُعجب البعض الذين يتوقعون خفة الدم في الأجزاء السابقة التي أخرجها بول أندرسون. الفيلم من إخراج زاك كريجر، الذي حقق شهرة واسعة بفوزه بجائزة أوسكار عن فيلمه “Weapons”.
تدور أحداث الفيلم حول موظف توصيل طبي يتورط في صراع من أجل البقاء داخل منزل ريفي، ويبدو أن القصة مستلهمة جزئيًا من لعبة “Resident Evil 7: Biohazard”. ومع أن هذا الفيلم يتمحور حول قصة مستقلة في عالم “Resident Evil”، إلا أنه لا يتبع أحداث أي من الألعاب المعروفة.
وفي حديثه إلى مدونة بلاي ستيشن، أشار كريجر إلى أن سرد قصة ليون “سيكون مكررًا بعض الشيء” وقد يؤدي إلى خيبة أمل للمشاهدين. ومع ذلك، يَعِد المخرج بإدراج مجموعة من المفاجآت لعشاق السلسلة. الشخصية الرئيسية ستواجه تحديات في إدارة الموارد، بما في ذلك عناصر الشفاء التي تم اقتباسها من لعبة “Resident Evil 4”.
كما وعد كريجر بإضافة العديد من العناصر المرئية والثيمات المميزة، لكنه تجنب الكشف عن أي تفاصيل قد تُفسد متعة المشاهدة. ومع ذلك، يكشف الإعلان التشويقي عن وجود “Fat Molded” كأحد الأعداء، حيث يُحتمل وجوده في قبو المنزل الريفي.
من المتوقع أن يُعرض الفيلم في دور السينما بتاريخ 18 سبتمبر، ويضم في elenco أوستين أبراهامز، الذي شارك أيضًا في “Weapons”. تشمل قائمة الممثلين باول والتر هاوزر وزاك تشيري وكالي ريس، على الرغم من أنهم لم يظهروا في الإعلان. الأجواء العامة للفيلم تتمحور حول “شخص يحاول البقاء على قيد الحياة”، مما يُذكرنا بسلسلة أفلام “Evil Dead”.



