بعد أزمته مع البرلمان.. لماذا قرر نبيل المرسومي اعتزال الإعلام؟

أعلن الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي اعتزال العمل الإعلامي، مشيراً إلى أنه اختار الابتعاد عن المشهد الإعلامي بعد أزمته مع البرلمان.
جاء ذلك في منشور له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكد المرسومي أنه قرر “الصمت والمغادرة”، مضيفاً أن الأرقام تعكس الحقيقة لكن إثباتها أحياناً يتطلب جهداً كبيراً رغم توفرها في الوثائق الرسمية.
كما أشار إلى أن قضيته مع البرلمان لم تنتهِ بعد، محذراً من إمكانية تكرارها مع جهات أخرى طالما أن السلطات تمتلك قوة الردع، وحيث تكون الحدود بين الحقائق والإساءات غير واضحة.
وفى سياق حديثه، أوضح المرسومي أنه لا يريد أن يكون سبباً في مزيد من الأوجاع للمحبين والأصدقاء، مما دفعه لاتخاذ قرار الابتعاد عن الإعلام، خاصة بعد التعب والإرهاق والإساءات التي تعرض لها، معبراً عن راحته في الصمت والابتعاد عن الناس.
يذكر أن مجلس النواب كان قد رد في 3 حزيران الجاري على تصريحات المرسومي بشأن عدد موظفي البرلمان ورواتبهم، نافياً صحة الأرقام التي قدمها، وأعلن عن تحريك شكوى قضائية ضده بتهمة التشهير والإساءة للسلطة التشريعية.
كما أكد المرسومي في ذلك الحين عزمه على إقامة دعوى قضائية ضد الدائرة الإعلامية لمجلس النواب، بعد وصفه في بيان رسمي بـ”المدعو” و”المومأ إليه”، مشدداً على عدم نشره لأي معلومات من دون الاستناد إلى وثائق رسمية.



