تكنولوجيا

قراصنة “إنستركتور” يزعمون أنهم سرقوا بيانات من حوالي 9,000 مدرسة

تعرض مزود خدمات التقنية التعليمية “إنستراكشر” لخرق بيانات من قبل مجموعة “شيني هانترز”، التي تزعم أنها سرقت بيانات من 8,809 مدرسة في جميع أنحاء العالم. تُعرف “إنستراكشر” بشكل رئيسي بنظام “كانفاس” السحابي، الذي تستخدمه المؤسسات التعليمية لاستضافة مواقع الدورات الدراسية، وتقييم الواجبات، وتوفير منصات النقاش، وغيرها من الاستخدامات.

وقد أفادت المجموعة بأنها قامت بسرقة 280 مليون سجل تتعلق بالمعلمين والطلاب والعاملين في المدارس. ونقلت تقارير عن موقع “بليبينغ كومبيوتر” أن مجموعة “شيني هانترز” استطاعت سرقة عشرات الآلاف إلى عدة ملايين من قطع البيانات لكل مؤسسة على حدة، ولكن لم يتم تحديد المدارس أو المؤسسات المعنية حتى الآن. ومع ذلك، أبلغ بعض الطلاب عن فقدان الوصول إلى حساباتهم في “كانفاس”، مما كشف عن تأثر مدارسهم.

تشير التقارير إلى أن مجموعة “شيني هانترز” هددت بنشر البيانات المسروقة في 12 مايو إذا لم تتفاوض “إنستراكشر” على تسوية. وقد قيل إن هجمات القرصنة، وخاصة على بوابات تسجيل الدخول، حدثت نتيجة خرق منفصل آخر. وذكرت صحيفة “هارفارد كرايمسون” أن طلاب الجامعة فقدوا الوصول إلى “كانفاس” في الساعة 3:30 مساءً يوم 7 مايو، حيث تم توجيههم إلى رسالة من مجموعة “شيني هانترز” تفيد بأنهم قاموا بخرق بيانات “إنستراكشر” مرة أخرى ودعوا المدارس المتأثرة للتفاوض قبل موعد 12 مايو لتجنب تسريب بيانات المعلمين والطلاب.

كما أفادت الصحيفة الجامعية لجامعة كاليفورنيا في إيرفين أن طلابها بدؤوا في تلقي إشعارات منبثقة تحمل نفس الرسالة من المخترقين. من جانبها، أكدت “إنستراكشر” أنها تعرضت لخرق بيانات قبل بضعة أيام، معلنة أن المخترقين سرقوا أسماء وعناوين البريد الإلكتروني وأرقام هويات الطلاب وحتى الرسائل المتبادلة بين المستخدمين. وأكدت الشركة في ذلك الوقت عدم وجود أدلة على سرقة كلمات مرور أو تواريخ ميلاد أو هويات حكومية أو معلومات مالية. بعد ذلك، قامت الشركة بإطلاق ترقيعات للأزمة الأولى وأوقفت خدمة “كانفاس” لساعات بعد بدء ظهور إشعارات التحذير للطلاب في 7 مايو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى