تراجع مبيعات بلاي ستيشن 5 بشكل حاد في ظل نقص الذاكرة

واجهت شركة سوني تحديات ملحوظة في مجال ألعاب الفيديو، حيث تسببت أزمة نقص الذاكرة في ارتفاع أسعار جهاز بلاي ستيشن 5 مرتين خلال أقل من عام. في الربع المالي الرابع، انخفضت مبيعات الجهاز إلى 1.5 مليون وحدة، بتراجع نسبته 46% مقارنة بالعام السابق. كما أعربت سوني عن قلقها بشأن مستقبل قسم الألعاب الخاص بها، متوقعة انخفاض الإيرادات بنسبة 6% ليصل إلى 1.69 مليار دولار.
على الرغم من التراجع الحاد في مبيعات بلاي ستيشن 5، سجل عائد قسم الألعاب ارتفاعًا طفيفًا على مدار السنة المالية 2025، حيث بلغت الإيرادات 4.69 تريليون ين (29.9 مليار دولار) مقارنة بـ 4.67 تريليون ين (29.8 مليار دولار) في العام السابق. فيما يتعلق بالأرباح التشغيلية، فقد ارتفعت بنسبة 12% لتصل إلى 463.3 مليار ين (2.95 مليار دولار)، بفضل زيادة مبيعات شبكة بلاي ستيشن.
تعرضت سوني لبعض الضغوط المالية نتيجة خسائر الاستبعاد من الاستثمار مع شركة بنجي بسبب ضعف مبيعات لعبة “ديستني 2”. ومع ذلك، تتوقع الشركة زيادة في الأرباح بنسبة 30% في العام المالي المقبل، بفضل عدم وجود هذه الخسائر، بالإضافة إلى الإطلاق المتوقع للعبة “غراند ثفت أوتو VI” في نوفمبر.
صرحت سوني بأنها ستعتمد في مبيعات أجهزة بلاي ستيشن 5 على كم الذاكرة الذي يمكنها الحصول عليه بأسعار معقولة، مشيرة إلى أنها تأمل في أن تكون ربحية الأجهزة كما كانت في السنة المالية 2025. وفي تقرير الأرباح السابق، أكدت أنها تأمنت الحد الأدنى من الذاكرة اللازمة لتلبية الطلب في موسم عطلات 2026، رغم أن سعر الجهاز أصبح يبلغ 650 دولارًا بعد زيادة الأسعار في مارس 2026، مما يجعله أقل قابلية للتحمل مقارنة بسعره قبل عام.
شهدت نينتندو أيضًا تحديات مماثلة مع جهاز سويتش المعمر، لكنها غيرت مسارها بالكامل بفضل الإطلاق المتوقع لجهاز سويتش 2 في يونيو 2025، الذي أصبح أسرع أجهزة نينتندو مبيعًا على الإطلاق.



