إنفينيتي QX65: تصميم صاخب يخفي فراغًا هندسيًا

إنفينيتي QX65 الجديدة تتميز بتصميم جريء يهدف إلى كسر قواعد فئة الـSUV الفاخرة، لكنها تخفي وراء هذا التصميم الصاخب فراغًا هندسيًا واضحًا.
تحاول إنفينتي من خلال طراز QX65 الجديد جذب الانتباه بتصميم Bold ومزايا تقنية حديثة، لكنها تفشل في تقديم تجربة مبتكرة. تصاميم مثل الفاستباك، رغم جاذبيتها في الصور، تؤدي إلى تضحية بالمساحة والرؤية لصالح الاستعراض.
عند دخول مقصورة QX65، نجد مواد عالية الجودة لكن بلا هوية مميزة. تبدو تفاصيل المقصورة مألوفة للغاية، حتى العديد من العناصر التي تعكس الضيافة اليابانية تفتقر إلى الترجمة الفعلية لتجربة فريدة.
فيما يتعلق بالتقنيات، تقدم QX65 شاشات 12.3 بوصة وأدوات مثل Google built-in وشحن لاسلكي، لكنها لا تحتوي على أي ابتكار حقيقي. بينما يُعتبر محرك VC-Turbo بقوة 268 حصاناً مناسبًا، إلا أن الأداء الرياضي المطلوب غائب بشكل كبير، ما يعني أن التجربة تقوم على تضخيم الصوت فقط لتعويض نقص القوة الفعلية.
بالرغم من تحسينات نظام الدفع الرباعي والتعليق، إلا أن الشعور العام يبقى أقرب إلى SUV مريحة، وليس سيارة ديناميكية كما تسعى إنفينيتي لتصويرها. حتى أن ميزات الأمان المتوفرة ليست فريدة، حيث تقدم معظم المنافسين مستويًّا مشابهًا أو أفضل منذ سنوات.
باختصار، إنفينيتي QX65 تمثل نموذجًا لسيارة تعتمد على التصميم الجذاب دون التركيز على الأداء والهوية. إن كانت هذه السيارة تكتسب الإعجاب من الناحية البصرية، إلا أنها تفتقر إلى الأساسيات التي تهم المستخدمين، مما يجعلها خيارًا متأخرًا عن المنافسة.



