زيت الزيتون البكر قد يسهم بشكل أفضل في الحفاظ على الوظائف الإدراكية مقارنة بالزيت المكرر

في السنوات الأخيرة، أدرك الباحثون أن نظامنا الغذائي قد يؤثر بشكل كبير على صحة الدماغ، من خلال ما يُعرف بمحور الأمعاء والدماغ. يشير هذا المحور إلى مجموعة من الأعصاب التي تربط الجهاز الهضمي بالدماغ، ولها دور في تنظيم المزاج والسلوك ومستويات التوتر والوظيفة الإدراكية. بالإضافة إلى ذلك، يساهم ميكروبيوم الأمعاء في صحة هذا المحور.
تشير الدراسات السابقة إلى أن اضطراب محور الأمعاء والدماغ قد يرتبط بعدد من الحالات الصحية، مثل متلازمة الأمعاء المتهيجة، ومرض الجزر المعدي المريئي، والتهاب الأمعاء، ومتلازمة التعب المزمن، والتصلب المتعدد، ومرض الزهايمر، ومرض باركنسون، والاضطرابات الأيضية. وقد أظهرت الأبحاث أن بعض الأطعمة يمكن أن تدعم هذا المحور، مثل الأطعمة المخمرة، والأغذية الغنية بالألياف، والخضروات الورقية، والبروتينات الخالية من الدهون، والدهون الصحية مثل زيت الزيتون البكر الممتاز.
لكن دراسة جديدة نُشرت في مجلة “ميكروبيوم” أكدت أن نوع زيت الزيتون الذي نستخدمه، سواء كان زيت الزيتون البكر أو المُكرر، قد يلعب أيضًا دورًا هامًا في صحة محور الأمعاء والدماغ.



