مال و أعمال

ارتفاع مبيعات السيارات الكهربائية في الاتحاد الأوروبي بنسبة تقارب 50% خلال مارس بسبب المخاوف من تأثيرات الحرب في إيران على الطاقة

شهدت مبيعات السيارات الكهربائية في الاتحاد الأوروبي ارتفاعًا ملحوظًا بلغ 48.9% في شهر مارس من العام الجاري، مقارنةً بنفس الفترة من العام السابق، وفقًا للجمعية الأوروبية لمصنعي السيارات. يأتي هذا الارتفاع في ظل الظروف الجيوسياسية المضطربة الناتجة عن الحرب في إيران، والتي أثرت على إمدادات النفط والغاز وتسببت في تقلب أسعار الوقود.

في مارس، تمثل السيارات الكهربائية بالكامل أكثر من 20% من السوق الأوروبية، بينما بلغت النسبة في الربع الأول 19.4%، مقارنةً بـ 15.2% في نفس الفترة من العام الماضي. وقد ساهمت الحوافز الضريبية الجديدة وتعديلات السياسات في تعزيز هذا النمو. ومع أن السيارات الكهربائية تكتسب أرضية بسرعة، إلا أن السيارات الهجينة لا تزال تحتفظ بأكبر حصة فردية من السوق بنسبة 38.6%.

بالرغم من زيادة تسجيلات السيارات الكهربائية، تواصل السيارات التقليدية انخفاض حصتها. حيث انخفضت مبيعات السيارات التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي، مع تسجيل تناقص ملحوظ في تسجيلات السيارات التي تعمل بالبنزين والديزل، الأمر الذي يعكس تحولًا في توجهات المستهلكين والسياسات الحكومية.

في سياق الجغرافيا السياسية، فإن استمرار الصراع في إيران وارتفاع أسعار الوقود التقليدي زاد من جاذبية السيارات الكهربائية، مما يجعل تكاليف تشغيلها أكثر إغراءً للمالكين. من المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه إذا استمرت الأزمات، مما يعزز اتجاه المستهلكين نحو الخيارات الكهربائية.

أظهرت الأسواق الكبرى في غرب أوروبا، مثل إيطاليا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، أداءً قويًا في مجال تسجيل السيارات الكهربائية، مع دلالات على تحول كبير في نمط الاستهلاك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى