رياضة

رئيس أوساسونا ماجنا يعتدي على مدرب برشلونة خلال مباراة

سجل حكم المباراة الحادث الذي وقع خلال فترة الاستراحة، لكنه أوضح أنه لم يتمكن من تأكيده وأن ما ورد هو ما أبلغ به المدرب. وقد أدان كلا الناديين الوضع في بيانات رسمية منفصلة.

أصدر نادي برشلونة ونادي أوساسونا ماغنا بيانات يوم الأحد تدين الاعتداء الذي تعرض له المدرب الكتالوني، خافي رودريغيز، من قبل رئيس النادي-navarro، خوسيه أنطونيو أريجي، خلال فترة الاستراحة في المباراة التي جمعت بين الفريقين في صالة أنيتاسونا. وورد في بيان برشلونة: “ندين بشدة أي فعل عنيف، مثل الاعتداء الذي تعرض له مدربنا، خافي رودريغيز، من رئيس أوساسونا ماغنا. هذا النوع من التصرفات غير المقبولة لا مكان له في الرياضة ويعتبر ضداً تاماً للقيم الأساسية التي تمثل الاحترام والتواصل الجيد واللعب النظيف”.

أضاف النادي الكتالوني أنه يثمن “اعتذار النادي-navarro، وكذلك مشاعر الرفض للعواقب من قبل مدربهم، والطاقم الفني، وأعضاء مجلس الإدارة، والعاملين.” وأكد أن “هذا التصرف يعبر عن رأي شخصي ولا يمثل النادي ولا قيم كرة الصالات”. كما أكدت المؤسسة الكتالونية استمرار العلاقة الجيدة تاريخياً بين الناديين، والتي تنبني على الاحترام المتبادل في المجالين الإداري والرياضي.

من جانبه، أقر أوساسونا ماغنا بحدوث “سلوك غير ملائم تماماً من قبل رئيسه تجاه خافي رودريغيز”، مؤكدًا أنه يرفض هذا التصرف “بشكل قاطع” لكونه يتعارض مع “مبادئه وقيمه”. وأعرب عن “أعمق اعتذاراته” لجافي رودريغيز، وفريقه الفني، ونادي برشلونة، الذي حافظ دوماً على علاقات ممتازة معه، بالإضافة إلى الجماهير، والبطولة، وكل من ينتمي لعالم كرة الصالات. واعتبر أن ما وقع لا يليق بمستوى الاحترام والقدوة التي يتطلبها الاحتراف الرياضي.

أما بالنسبة لما سجله الحكم، فقد أشار إلى أن أريجي دخل الملعب بعد انتهاء الشوط الأول في “تصرف عدائي موجه” نحو خافي رودريغيز. وأوضح أن الأخير أفاد بأنه تعرض لضربة على وجهه من قبل أريجي، وهو ما لم يتمكن طاقم التحكيم من التأكيد عليه. وقد تمت السيطرة على الهرج الذي نشأ بعد الحادث بواسطة مسؤولين آخرين من الفريق المحلي، وبمساعدة كلا الفريقين، دون تسجيل أي حوادث إضافية خلال باقي مجريات المباراة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى