صحة

تحليل الدم لتحديد العمر البيولوجي قد يكشف عن مخاطر الإصابة بالخرف

كشفت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم البيولوجية أعمارهم الزمنية هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالخرف، وقد يصابون بالمرض في وقت مبكر من حياتهم. تشير البيانات إلى أن الأشخاص الذين يمتلكون علامات تدهور بيولوجي سريع بالإضافة إلى عوامل وراثية قد يكونون أكثر عرضة لتطوير الخرف بزيادة تصل إلى عشرة أضعاف.

تعتمد هذه الدراسة على مفهوم “ساعة الشيخوخة المشتقة من تحليلات الدم”، والتي يمكن أن تساعد في تحديد الأفراد المعرضين للخطر قبل ظهور الأعراض، مما يسهم في استراتيجيات وقائية مبكرة وتعزيز جهود التجارب السريرية المتعلقة بالخرف. تشير “السن البيولوجي” إلى مدى سرعة شيخوخة خلايا الشخص، بعيدًا عن عمره الزمني الفعلي، حيث يتم تقدير سن الشخص من خلال قياس مؤشرات حيوية تعكس حالته الصحية العامة. بينما يمكن أن يتقدم العمر الزمني فقط، يمكن أن يكون العمر البيولوجي أصغر أو أكبر من العمر الزمني، اعتمادًا على عوامل الصحة ونمط الحياة.

تشير الأبحاث المتزايدة إلى أن ارتفاع العمر البيولوجي، المعروف بتسارع الشيخوخة البيولوجية، قد يمثل مؤشرًا موثوقًا لبدء الأمراض. الدراسة التي أجراها علماء من كلية كينغ بلندن، والتي تم تمويلها من قبل المعهد الوطني للبحث في الصحة والرعاية، نُشرت في مجلة جمعية الزهايمر. لفتت النتائج الانتباه إلى أن الأشخاص الذين كان سنهم البيولوجي أكبر من سنهم الزمني كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف، وبشكل خاص الخرف الوعائي، كما أنه يبدو أنهم يصابون بهذا المرض في سن مبكرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى