إمكانية تعديل مستويات العنف في فيلم وولفرين من مارفل لتناسب تصنيف PG-13

إذا كنت من محبي شخصية “وولفرين”، فمن المؤكد أنك تتوقع بعض مشاهد العنف الدموي في ظهوره. وقد عرضت هذا الأسبوع لقطات من لعبة “وولفرين” القادمة لجهاز بلاي ستيشن 5، والتي يمكن وصفها بأنها حاملة لشهادة “M” بمعنى أنها مخصصة للبالغين. وقد علق أحد المستخدمين على منصة “رديت” قائلًا: “يبدو الجميع وكأنهم كيس من المربى، لا تحتوي أجسادهم على أعضاء أو عظام، فهم ملأى بهذا السائل”.
ولكن الجوانب الإيجابية في هذا السياق يتمثل في توفير خيارات وصول تتيح تخفيف مستويات العنف، وهو ما يعد جزءًا من التوجه الذي تتبعه استوديوهات سوني في السنوات الأخيرة. وتعتبر الميزات القابلة للتعديل في اللعبة اختيارية، مثل مستويات الدم السائل، وعمليات بتر الأطراف، وأيضًا مستوى الضرر الجسدي الذي يتعرض له “لوجان”. يمكن للمستخدمين تقليل هذه العناصر أو إيقافها تمامًا، حتى أن العنف الثابت في المشاهد السينمائية مثل المقاطع القريبة من “وولفرين” وهو يطع نتوءه في وجه أحد الخصوم يمكن أن يتم ضبطه ليتلاشى.
أشار مخرج اللعبة، مايك دالي، في حديثه مع إحدى المنصات المتخصصة إلى أن خيارات تخفيف العنف كانت قرارًا بديهيًا. حيث قال: “لدينا نظام رائع لفيزيائية الدماء التي تتناثر في كل مكان، فهي تصطدم بالشخصيات، وتخفف في الماء، وكل تلك الأمور المثيرة. إيقاف ذلك يعد خطوة سهلة”.
تجدر الإشارة إلى أن هناك مقطعًا ترويجيًا مدته سبع دقائق تم إصداره يوم الثلاثاء الماضي، يوضح المزيد من تفاصيل اللعبة.



