رياضة

يراي: أعتذر في حينه وسأكرر اعتذاري عند الحاجة

خلال هذا الموسم، واجه ييراي العديد من التحديات والصعوبات، ولكن رغم ذلك، يظل متفائلاً بمستقبله. اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا، والذي يستعد لاستقبال مولوده الأول، قضى عشرة أشهر ضمن عقوبة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم نتيجة لعقوبة تتراتب على استخدام منشطات بشكل غير مقصود. ومع ذلك، فإنه لم يظهر أي مشاعر سلبية وظل مركزًا على ما أنجزه، مشيرًا إلى أنه قد تعرض لتجارب سابقة أصعب، مثل الشفاء من مرض السرطان.

عند سؤاله عن نهاية الموسم، عبر ييراي عن أمله في خوض المزيد من المباريات، رغم أنه يقدر ما لعبه قائلاً: “أتمنى لو كانت لدي فرصة للمشاركة في المزيد من المباريات. لقد كنت سعيدًا بالمشاركة فيما وجدته ممكنًا.”

كما تحدث عن التحضير للموسم المقبل، معربًا عن شغفه بالعودة إلى المنافسات بعد غياب طويل. بالنسبة له، فإن التدريب واللعب لم يعدا مجرد واجب، بل نعمة بعد العقوبة. وأشار إلى أنه كان يشعر بارتياح كبير أثناء التدريبات مع زملائه، بعد فترة طويلة من العزلة.

وأكد أنه حصل على الدعم اللازم خلال الظروف الصعبة، بما في ذلك من زملائه الذين مروا بتجارب مشابهة. كما علق على أهمية الدعم النفسي للإصابات الطويلة وكيف أن العودة تعزز من قوة الروح المعنوية.

فيما يتعلق بالتحضير للمستقبل، يستعد ييراي لاستقبال طفله الأول، ويعتبر ذلك مصدر سعادة وفخر له. وأشار إلى أهمية التجهيز والتحضير للموسم القادم، حيث يسعى دومًا لتحقيق مستوى أعلى وتحسين أدائه.

وأخيرًا، أعرب عن تقديره للمدرب الحالي وأسلوبه، مؤكدًا أنه سيشتاق لطريقة عمله. ومع اقتراب بداية موسم جديد، يشعر بالحماس والإيجابية حيال ما هو قادم، مشددًا على أهمية الاستعداد لمواجهة التحديات الجديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى