فالفيردي: تجربة مثيرة وذكريات لا تُنسى في مسيرتي هنا

أنهى فريق أتلتيك بلباو موسمه على ملعب سان ماميس، قبل مواجهة ريال مدريد في البرنابيو، حيث كان اللقاء الأخير للفريق في هذا الملعب. وقد أعلن المدير الفني إرنستو فالفيردي أن هذه كانت آخر مباراة له في سان ماميس، معبرًا عن مشاعره قائلًا: “لقد كانت تجربة مثيرة للغاية. عشت لحظات رائعة من هذه الزاوية المتميزة. أود أن أشكر النادي على هذا التكريم، والجماهير على الاحترام والمحبة التي منحوها لي طوال هذه الفترة. كان من دواعي سروري أن أكون جزءًا من هذه الرحلة، وياه الذي حظيت به”.
وعن أداء فريقه، أشار فالفيردي إلى أنه كان يعكس بعض التحديات التي واجهتهم خلال الموسم: “لقد حاولنا الدفع قدمًا تدريجياً، وأخبرت اللاعبين في الاستراحة أننا سنعود بقوة. لقد خاطرنا، وكنت أعتقد أن بإمكاننا دائمًا تسجيل هدف”. كما تحدث عن موقف الجماهير بعد هزيمتين متتاليتين، حيث أكد: “كنا نحتاج إلى دعمهم، وعندما افتتحنا التسجيل كان مفاجئًا، لكننا نعرف أن العمل الجاد سيوصلنا لمساندتهم”.
وعند الحديث عن عدم إقحام اللاعب ليكوي، أبدى فالفيردي أسفه لذلك، مشيرًا إلى أنه فضل إجراء تغييرات أخرى بناءً على سياق المباراة. وفيما يتعلق بمستقبل الفريق، قال: “لقد قضيت عشرة أعوام هنا، وبالتالي أشعر أنها وداعية نهائية. كنت أود أن أترك الفريق في المنافسات الأوروبية، لكن الأمور لم تسير على ما يرام. لقد كانت هذه السنة صعبة، وواجهنا الكثير من التحديات”.
في نهاية حديثه، ذكر فالفيردي أنه يحتاج لبعض الوقت للراحة قبل أن يقرر خطواته التالية، مؤكدًا أنه لن يتولى تدريبًا جديدًا في الوقت القريب. وبخصوص اللاعبين المتبقيين في التشكيلة، قال: “يوري لاعب رائع، ولا أعلم ما سيتخذه من قرار، لكن الفريق لديه إمكانيات جيدة ويرغب في استعادة اللاعبين المتحمسين”.



