أخبار

الوزارات الشاغرة تترقب الحسم.. حراك سياسي لإنهاء "أزمة الحقائب التسع"

عاد ملف استكمال الكابينة الوزارية لحكومة علي الزيدي إلى واجهة الحراك السياسي، مع ترقب الحسم بشأن الوزارات التسع التي لم تنل ثقة مجلس النواب. تأتي هذه التطورات وسط تأكيدات على ضرورة تقديم مرشحين أكثر كفاءة وتخصصاً، خاصة للحقائب ذات الطابع الخدمي والاقتصادي.

على الرغم من منح الثقة للحكومة، تظل الوزارات المؤجلة اختباراً لمقدرة القوى السياسية على تجاوز الخلافات، وفي هذا السياق اجتمع الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي مع رئيس ائتلاف الأساس العراقي محسن المندلاوي، حيث تم بحث آخر المستجدات السياسية وأهمية استكمال الكابينة الوزارية لتعزيز الاستقرار السياسي.

وأكد الشيخ الخزعلي خلال الاجتماع على الحاجة للعمل المشترك بين القوى السياسية لتجاوز التحديات، وتعزيز مؤسسات الدولة. وعبر النائب عن كتلة “تقدم” عادل المحلاوي عن أمله في دعم الكتل السياسية لحكومة الزيدي، مشدداً على ضرورة ترشيح أسماء جديدة لمنح الثقة للوزارات المؤجلة.

من جانبها، أكدت النائبة سوزان السعد على أهمية تمرير بقية الوزارات بعد عطلة الفصل التشريعي، مشيرة إلى ضرورة اختيار شخصيات كفوءة، خصوصاً للوزارات الحيوية مثل التعليم العالي والإعمار. وأفادت بأن عدم قناعة بعض أعضاء مجلس النواب ببعض المرشحين تعتبر خطوة إيجابية تعزز من فرص تقديم مرشحين أكفاء.

كما أوضح النائب محمود فالح الشمري أن استكمال الكابينة الوزارية مرتبط باستحقاقات الكتل السياسية، ويعكس قدرة الكتل على تقديم مرشحين يحظون بثقة البرلمان، مما سيكون له أثر في تعزيز الاستقرار السياسي في المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى