تسريب بيانات شخصية لعملاء ترامب موبايل تشمل العناوين المنزلية وأرقام الهواتف

أقرت شركة ترامب موبايل بتسريب بيانات شخصية لعملائها إلى الإنترنت، وذلك بعد أن اكتشف عدد من الأشخاص أن معلوماتهم أصبحت متاحة للجميع. يشمل التسريب أرقام الهواتف، والعناوين السكنية، وعناوين البريد الإلكتروني، وغيرها. وقد ذكرت الشركة أن التسريب لم يتضمن معلومات مالية، وهو ما يُعتبر أمرًا إيجابيًا. ومع ذلك، جاء هذا الاعتراف بعد أن بدأ العملاء في العثور على معلوماتهم الشخصية على الإنترنت، مما يستدعي مراجعة كلمات المرور الخاصة بحساباتهم المصرفية كإجراء احترازي.
على الرغم من إقرار الشركة بالتسريب، إلا أنها لم تبلغ العملاء بشكل مباشر. حيث لا تزال تفكر فيما إذا كان من المجدي إرسال إشعارات بسيطة لعملائها الذين أنفقوا ما لا يقل عن 500 دولار. وذهب المتحدث باسم الشركة، كريس ووكر، إلى إلقاء اللوم على مزود منصة ثالثة تدعم “بعض عمليات ترامب موبايل”، دون أن يكشف عن اسم المزود، مما يثير تساؤلات حول مصداقيته.
أما بالنسبة لهواتف ترامب موبايل، فقد كانت الشركة قد أعلنت سابقًا عن موعد إطلاقها في أغسطس 2025، ثم جرى تأجيله إلى أكتوبر، ومع ذلك قد تتأخر مرة أخرى. الهواتف كان من المفترض أن تُصنع في الولايات المتحدة، لكن يبدو أن هذا كان مجرد ادعاء. فالنسخة التسويقية الحالية تشير إلى أن الهواتف “صُممت وفقًا للقيم الأمريكية”، مع وجود علم أمريكي على ظهر الهاتف، إلا أن العلم المعروض يحتوي على 11 شريطًا فقط، بينما العلم الحقيقي يحتوي على 13 شريطًا.
بالإضافة إلى ذلك، كانت النسخة التسويقية توحي بأن T1 هو هاتف جديد مصمم ومصنع من الصفر، لكن التقارير تشير إلى أنه في الحقيقة يعد مجرد تعديل لهاتف HTC U-24 Pro، الذي يُصنَّع في تايوان، أو هاتف Revvl 7 Pro 5G، المُصنَّع في الصين. يتوفر هاتف Revvl 7 Pro بسعر حوالي 125 دولارًا، مما يجعلنا نتساءل حول جدوى دفع 500 دولار من أجل T1، الذي يبدو أنه هاتف Android قديم مُغلف بطلاء ذهبي رخيص.
رغم ذلك، يأتي الهاتف محملاً بتطبيق Truth Social، والذي يبدو أنه يُحاول تعويض الفرق في الأسعار. وعلى الرغم من أن هذا الأمر يبدو كمشروع غير متين، إلا أن البيانات تُظهر أن عدد الطلبات المسبقة لم يتجاوز 30,000 طلب، على الرغم من ادعاءات سابقة للشركة بوجود حوالي 600,000 طلب مسبق.



