تقرير جديد يكشف عن توجيه ترامب لتسليم أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي تطورًا للجيش

وقع الرئيس الأمريكي مؤخرًا على مذكرة رئاسية تتعلق بالأمن القومي، تهدف إلى تمكين الجيش الأمريكي من استخدام أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي. تأتي هذه المذكرة بعد أقل من أسبوع من توقيع أمر تنفيذي يسعى إلى تنظيم صناعة الذكاء الاصطناعي المتنامية. ووفقًا للمذكرة، فإن إدارة ترامب تعمل على إنشاء إطار جديد من شأنه تسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي في مختلف وكالات الدفاع الفيدرالية وتكييف التقنيات التجارية والمفتوحة المصدر الأكثر ملاءمة للاستخدام في مهامها.
وأكد مايكل كراتسيوس، مدير مكتب سياسة العلوم والتكنولوجيا في البيت الأبيض، أن “الرجال والنساء الذين يدافعون عن وطننا يستحقون أفضل وأمن وأكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي موثوقية في العالم، ويجب على مواطنينا أن يعلموا أنه يتم التعامل معها بمسؤولية واهتمام على نحو يتوقعونه”.
تتضمن المذكرة أيضًا توجيه الحكومة الأمريكية لتسريع إدخال نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدمًا من عدة مزودين. بالإضافة إلى ذلك، سيتعين على وزير الدفاع، بيتر هيغسث، إصدار توجيه محدث بشأن أنظمة الأسلحة الذاتية.
كما وضعت المذكرة قيودًا جديدة على نماذج الذكاء الاصطناعي المستخدمة من قبل الحكومة، حيث لن يُسمح لأي جهة، سواء كانت تجارية أو غير ذلك، بإيقاف أو تقليل قدرة أو تعديل نظام ذكاء اصطناعي يعتمد عليه الجنود الأمريكيون دون الحصول على موافقة مسبقة.
ومع ذلك، هناك حد معين بشأن ما يمكن أن تفعله وكالات الدفاع؛ إذ يُحظر عليها إنشاء أو إصدار أي نموذج ذكاء اصطناعي مصمم لـ “رقابة حرية التعبير أو تضمين تحيز أيديولوجي أو إجراء مراقبة غير قانونية على الشعب الأمريكي”. رغم ذلك، تظل الإدارة مهتمة بالتأثير على “النماذج الرائدة”، حيث سيمنح الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب سابقًا الحكومة الأمريكية فترة 30 يومًا لمراجعة هذه النماذج قبل الكشف عنها للجمهور.



