سوريا.. اشتباكات واعتقالات في ريف إدلب

تجددت الاشتباكات والاعتقالات في ريف إدلب، حيث شهدت المنطقة توتراً أمنياً واستنفاراً عسكرياً كبيراً بسبب الاشتباكات بين قوات الأمن السورية ومقاتلين أجانب من جنسيات أوزبكية وتركمستانية في محيط بلدات الفوعة وكفريا وكفرجالس.
نفذت قوات الأمن الداخلي حملة دهم واعتقال في بلدة كفريا، مما أسفر عن توقيف عدد من المقاتلين الأجانب، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات متقطعة في بلدة الفوعة المجاورة. وقد وصلت تعزيزات عسكرية وأمنية لتطويق المنطقة وملاحقة المطلوبين.
تشير المعلومات الأولية إلى تصاعد حدة الاشتباكات خلال الساعات الماضية، حيث سمع إطلاق نار كثيف ودوي انفجارات في محيط بلدات الفوعة وكفريا وكفرجالس، مع تحرك أرتال عسكرية من مدينة إدلب نحو مناطق الاشتباك لزيادة الانتشار الأمني واستمرار عمليات التمشيط.
وأكدت المصادر أن الاشتباكات الأعنف وقعت في بلدة الفوعة بين القوات الأمنية ومقاتلين أوزبك، وسط أنباء أولية عن وقوع إصابات في صفوف الطرفين، دون وجود حصيلة دقيقة حالياً.
في سياق متصل، تمكنت قوات الأمن الداخلي من اعتقال أكثر من 20 مقاتلاً أوزبكياً بتهمة التورط في محاصرة فرع الأمن الجنائي بمدينة إدلب قبل يومين، فيما تواصل العمليات الأمنية وسط حالة تأهب مشددة في المنطقة.



