توزيع الدقائق الغريب لمدرب فالنسيا كوربيران

يعاني نادي فالنسيا من أزمة حادة في هذه الفترة، حيث يسعى للبقاء في دوري الدرجة الأولى الإسباني. يشير الوضع الحالي إلى أن الفريق يواجه واحدة من أسوأ مواسمه على مر تاريخه، إذ أن التنافس على النقط يشتد في ظل ضغوطات متزايدة.
يعتبر التوزيع الغريب للدقائق التي يحصل عليها اللاعبون أحد العوامل الرئيسية في هذه المعاناة. حتى الآن، خاض 18 لاعبًا من الفريق الأول أكثر من ألف دقيقة في البطولة، وهي حالة غير مألوفة تثير الكثير من التساؤلات. ويتجاوز عدد دقائق لاعبين مثل ساديق وجودو الألف دقيقة أيضًا، رغم انضمامهما للفريق في يناير.
وعلى الرغم من ذلك، توجد أسماء من اللاعبين الذين يعتمد عليهم المدرب مثل دانييلا لوبيز ودانجما، يتواجدون في القائمة رغم عدم نجاحهم في التألق. كما يعاني اللاعب غايا، الذي شغل أكبر عدد من الدقائق (2307 د) من تراجع مستواه ويواجه ضغوطًا كبيرة. وفي سياق الموقف الحرج، تبرز أسماء مثل رامازاني الذي رغم أدائه الأفضل منذ بداية الجزء الثاني من الموسم، إلا أنه يحتل المرتبة السادسة عشرة من حيث عدد الدقائق التي لعبها.
تسود حالة من عدم الاستقرار في صفوف الفريق، حيث يفتقر اللاعبون إلى الفرص المناسبة للإثبات والتميز، مما يزيد من حدة التوتر. الأرقام تتحدث عن نفسها: في برشلونة، يحقق اللاعبون نتائج مميزة بوجود 13 لاعبًا فقط تجاوزوا الألف دقيقة، وفي ريال مدريد، كانت الأرقام مشابهة، مما يظهر أن قلة التدوير في الفريقين أسفرت عن خيارات أكثر نجاحًا.
تظهر أيضًا مشكلة استغلال اللاعبين الشباب، إذ لم يُعطَ اللاعب روبو إيرانتزو سوى ثلاث دقائق طوال الموسم، مما يعد فشلًا في تطبيق فلسفة النادي التي أعلنت عن أهمية اللاعبين من الأكاديمية. هذا التوجه يحتاج إلى مراجعة جدية من قبل الإدارة والفريق، إذ يستوجب الوضع الحالي إعادة النظر في خيارات المدرب والهيكل الإداري لضمان عدم تكرار هذه الأزمات في المستقبل.



