رغبة راموس في شراء إشبيلية تصل إلى نهايتها هذا الأحد

تسعى الأوساط الرياضية إلى متابعة مستجدات صفقة شراء نادي إشبيلية بقيادة اللاعب السابق سيرجيو راموس، التي تشهد تطورات مثيرة. يُنتظر أن تُعقد غدًا مؤتمراً صحفياً، لم يُحدَّد موقعه أو وقته بعد، يهدف من خلاله راموس إلى توضيح موقفه بشأن الصفقة.
تنتهي فترة الحصرية، التي يقتضيها إعلان النوايا (LOI) التابع لمجموعة راموس، يوم الأحد الموافق 31 مايو. وقد استمرت المفاوضات على مدى خمسة أشهر، شهدت نقاشات مكثفة وتحليلاً للدفاتر المالية للنادي. وتوصل الطرفان إلى اتفاق في 12 مايو، لكن لا يزال هناك موعد محدد لتوثيق الصفقة في مكتب التوثيق.
تسود حالة من عدم اليقين في صفوف الطرفين بعد أن قُدمت مقترحات جديدة لم تُخفِ استياء المستثمرين الرئيسيين. لم تُعلن الأطراف موقفها الرسمي بشأن رفض الاقتراح، لكن يبدو أنه لا يتماشى مع الاتفاقات الأولية. كما من المتوقع فرض جزاءات نتيجة الإخلال بالشروط الموقعة، حيث تصل التكلفة إلى 3,400 يورو عن كل سهم مستهدف في حال تقدم راموس لشراء 85% من الأسهم، مع تحمل ديون تصل إلى 85 مليون يورو وضخ رأس مال إضافي بقيمة 80 مليون يورو.
توقف المفاوضات يأتي في ظل اعتقاد أن راموس لم يحترم المتفق عليه في إعلان النوايا. وعُرضت فكرة جديدة تتجاوز المستثمرين الحاليين، لكنها أثرت سلبًا على سير عملية البيع. رغم أن المجموعة الشارية كانت تمتلك التمويل، إلا أن شروطًا جديدة طرحت، حيث ارتفعت قيمة العرض إلى 100 مليون يورو مقابل 32,000 سهم، والتي تمثل 18% من النادي عقب زيادة رأس المال.
لبلوغ الهدف المنشود بالحصول على 60%، ينوي راموس وفريقه زيادة رأس المال بـ120 مليون يورو، مما قد يمكّنه من السيطرة على 42% من النادي. يُظهر راموس استياءه من خلال تدوينات على وسائل التواصل الاجتماعي، ومنها إعجابه بمنشور يقول: “جشع المساهمين يهدد بيع النادي. هم الأسوأ في تاريخ إشبيلية”.
إلى جانب ذلك، تقع تداعيات هذه الأزمات على نادي إشبيلية، والذي يحتاج إلى دعم مالي كبير لتطوير تشكيلته. يقود خوسيه إغناسيو نافارو الإدارة الرياضية بعد مغادرة أنطونيو كوردون، بينما يسعى لويس غارسيا بلازا للمضي قدماً في بناء الفريق. تشير التقارير إلى أن النادي تكبد خسائر فادحة تفوق 27 مليون يورو، ويجب أن يحقق أرباحًًا قبل 30 يونيو. ومع اقتراب حلول هذا التاريخ، تعود فرص استقطاب عروض جديدة، منها المقترح المعروف بـ”الطريق الثالث” من أنطونيو لابي وفيدي كوينتيرو.



