رياضة

عالم الوكلاء كما يرويه أحد الممثلين: أتحدث مع شخصيات بارزة في مجالات أخرى وأقول لهم: أود أن أراك مستقبلاً مع عقد مشابه لمدة 22 عاماً

في حديث ملهم خلال بودكاست مع اللاعب السابق كارلوس كاربوني المعروف بلقب “تروبي”، أطل فيدي ماركو، أحد الرؤساء التنفيذيين في شركة “ذا تيم”، على مشهد تمثيل اللاعبين في كرة القدم، مقدماً رؤى قيمة عن هذا العالم المعقد. يسعى سوق الانتقالات، الذي سيبدأ رسمياً في الأول من يوليو، إلى الانطلاق، إلا أن عمل وكلاء اللاعبين يستمر على مدار السنة.

ماركو، الذي يمتلك قرابة عقود من الخبرة في هذا المجال، يشرف على مجموعة من اللاعبين المميزين، من بينهم باريتنيتسيا وسيفيرا وكيرفين أرياگا، بالإضافة إلى المدربين مثل ليسكي وأنطونيو هيدالغو. في ظل تجربته الغنية، انطلقت شركة ماركو للتطوير والتوسع، وانتقلت من اسم “وَاسيرمان” إلى “ذا تيم”، مع التركيز على الرياضة والترفيه.

تناول ماركو في حديثه دور الوكلاء اليوم، مشيراً إلى ضرورة فهم العلاقة المعقدة بين مصلحة اللاعب واحتياجات الوكيل. ويقول: “دور الوكيل هو تقديم النصيحة لللاعب لاختيار المسار الأفضل من الناحية الرياضية، بغض النظر عن العوائق المالية”. مستعرضاً كيف يجب أن يتمتع الوكيل بفهم عميق للسوق ولإمكانيات اللاعب، مما يعزز الثقة بينهما.

واستعرض ماركو مجموعة من المعوقات التي يواجهها اللاعبون، خاصة في سن مبكرة، كإدارة عقود معقدة والتي قد لا يتحمل مسؤوليتها لاعب في العشرين من عمره. “هل بإمكانك تخيل نفسك في مثل هذا الموقف؟”، سأل ماركو، مضيفاً أن الضغط الذي يواجهه اللاعبون يتطلب دعماً حقيقياً لفهم آليات الإدارة الرياضية.

وركز أيضاً على مدى التغيرات التي طرأت على عمل الوكلاء في السنوات الأخيرة، قائلاً إن قواعد العمل لم تُعد واضحة كما كانت سابقًا. يبقى العمل منظمًا بنسبة 10% في المعاملات، لكن الوضع الفعلي معقد ويعتمد على التفاوض.

ماركو، الذي اعتبر اللاعب هو زبونه، أبرز أهمية الحصول على ثقة اللاعبين، مشيراً إلى أن النجاح يعتمد على فهم عميق للسوق والقدرات الفردية لكل لاعب. مع تسليط الضوء على أهمية الشفافية والرؤية الاستراتيجية، يبقى دور الوكيل محورياً في عالم كرة القدم الحديث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى