صحة

إرشادات علاج السمنة: الأدوية المفضلة من الكلية الأمريكية

إرشادات الكلية الأمريكية لعلاج السمنة

إرشادات علاج السمنة الجديدة من الكلية الأمريكية (American College) توصي باستخدام الأدوية التي تحتوي على semaglutide (مثل Ozempic وWegovy) وtirzepatide (مثل Mounjaro وZepbound) كعلاجات أساسية للبالغين الذين يعانون من السمنة. تؤثر السمنة والوزن الزائد على نسبة متزايدة من البالغين في جميع أنحاء العالم، حيث تشير التقديرات العالمية إلى أن 43% من البالغين يعانون من الوزن الزائد و16% من السمنة.

الأدوية الموصى بها من الكلية الأمريكية

في الولايات المتحدة، تشير التقديرات إلى أن 40.3% من البالغين يعيشون مع السمنة. كما أن حوالي ثلاثة أرباع البالغين لديهم وزن زائد أو سمنة. توضح الكلية الأمريكية أنه يجب استخدام هذه الأدوية جنبًا إلى جنب مع تغييرات في نمط الحياة مثل تحسين التغذية وزيادة النشاط البدني.

تتمحور الإرشادات التي نُشرت في صحيفة Annals of Internal Medicine حول مساعدة الأطباء في التنقل ضمن المشهد المتطور بسرعة لعلاجات السمنة. تم تصنيف الوثيقة كإرشادات “حية”، مشيرةً إلى إمكانية تحديثها مع ظهور أدلة جديدة.

كيف تساعد الأدوية في علاج السمنة

تُعتبر هذه الأدوية حاليًا أفضل الخيارات الدوائية المتاحة لإدارة السمنة. كما يشير Mir Ali، جراح السمنة والمدير الطبي لمركز MemorialCare Surgical Weight Loss Center في Orange Coast Medical Center بـ Fountain Valley، إلى أن “هذه الأدوية يمكن أن تكون أداة ممتازة لمساعدة المرضى على تحقيق والحفاظ على تغييرات طويلة الأمد في النظام الغذائي ونمط الحياة.”

بالإضافة إلى ذلك، فإن الإرشادات تشير إلى أن القرارات العلاجية يجب أن تأخذ في الاعتبار أكثر من فقدان الوزن فقط، بما في ذلك الفوائد المحتملة والأضرار وتكاليف الأدوية وتوافرها، والتفضيلات الشخصية. إن السمنة، المحددة بمؤشر كتلة الجسم (BMI) 30 kg/m² أو أعلى، تتطلب استخدام semaglutide وtirzepatide كخيارات أولية.

يجب أيضًا توعية المرضى بشأن آلية عمل الأدوية والآثار الجانبية المحتملة. من المهم أن يدرك المرضى أن هذه العلاجات قد تتطلب تطبيق مستمر لتحقيق نتائج فعالة.

تعتبر هذه الأدوية أيضًا ذات تأثير أكبر في الدراسات السريرية مقارنةً بالعلاجات الأخرى، مما يعزز تصنيفها كخيارات علاجية أولية موثوقة. على الرغم من ذلك، لا تزال إجراءات فقدان الوزن الجراحية تقدم معدلات نجاح أعلى على المدى الطويل لأولئك المؤهلين.

لذا، يجب على الأطباء والمرضى مناقشة مجموعة واسعة من العوامل قبل اتخاذ قرارات العلاج. إن عدم إغفال العوامل الشخصية والتاريخ الطبي ومجموعة من الظروف الصحية المرتبطة بالسمنة يعد أمرًا بالغ الأهمية.

لن تتوقف الكلية الأمريكية عن تحديث مبادئها في المستقبل. من المحتمل أن تشكل هذه الإرشادات كيفية إدارة السمنة والوزن الزائد في الممارسات السريرية في السنوات القادمة.

اقرأ أيضًا: مرض الزهايمر والعلاج بالليثيوم: دراسة جديدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى