لعبة “لا تلمس الحلزون” تقدم تجربة جديدة في عالم الألعاب حيث ترتقي بمفهوم الموت النهائي إلى مستويات غير مسبوقة.

تستعد لعبة “لا تلمس الحلزونة” لتقديم تجربة فريدة في عالم الألعاب المستقلة، حيث تُحاكي مفهوم الموت الدائم بطريقة مبتكرة. هذه اللعبة، التي تجمع بين عناصر ألعاب النقر واللعب غير النشط، تمتاز بانعكاسها المظلم المتمثل في وجود الحلزونة التي تلاحق مؤشر الفأرة باستمرار. إذا تمكنت الحلزونة من الوصول إليك، فإن اللعبة ستتوقف بشكل نهائي ولن يمكنك العودة للعبها مجددًا.
تعتبر اللعبة تجربة مثيرة تتحدى مفهوم الألعاب المريحة، حيث يتعين عليك التحرك بشكل مستمر لعدم السماح للحلزونة بالاقتراب. وفي حال نجحت الحلزونة في مهمتها القاسية، فستصبح نسخة اللعبة التي تفتحها لاحقًا صديقة، لكنها لن تتتبع المؤشر بعد الآن. يمكنك أيضًا تزيين الحلزونة بتصميمات معينة مكتسبة خلال اللعب.
من حيث الإنجازات، يجب على اللاعبين توخي الحذر وعدم الإخفاق في البداية، إذ تهدد الأخطاء بفقدان هذه الإنجازات. كذلك، يقوم النظام بتسجيل حالات الفشل محليًا وعلى خوادم الشركة، لضمان عدم قدرة المستخدمين على تجاوز القيود من خلال مسح البيانات المحلية.
تتواجد اللعبة حاليًا في مرحلة البيتا، ويُظهر الجدول الزمني وجود قائمة مُصنَّفة تبرز أكثر اللاعبين نجاحًا، سواء الأحياء منهم أو الذين انتهت مغامراتهم. تبين التقارير أن اللاعب الأفضل استطاع أن يحرك المؤشر لأكثر من 46 ساعة قبل أن تُحقق الحلزونة مصيرها القاتم.
من المتوقع أن تُصدر اللعبة على منصة “ستيم” في 29 مايو، مما يعني أنه يتبقى أسبوعان فقط على إطلاقها. وبالرغم من عدم الإعلان عن السعر الرسمي بعد، تشير توقعات السوق إلى أنه سيكون منخفضًا، حيث يُعتقد أن سعرها سيكون حوالي دولار واحد، وهذا يبدو منطقيًا بالنظر إلى طبيعة اللعبة التي تحظر اللعب بعد الموت مرة واحدة.



