رياضة

نيران تسير معك، إشبيلية

تواصلت معاناة فريق إشبيلية بعد أن تلقى هزيمته الخامسة في آخر ست جولات من الدوري الإسباني، وذلك خلال زيارته لملعب “إل سادار”، الذي يعتبر من أصعب الملاعب بالنسبة له، حيث لم يتمكن من تحقيق الفوز عليه منذ خمس سنوات. جاء ذلك بعد خسارتين مؤلمتين أمام أوفيدو وليفانتي، ما زاد من الضغط على الفريق الذي يعاني بشكل واضح.

خاضت جميع عناصر الفريق، بما في ذلك اللاعبين المصابين، رحلة إلى بامبلونا في محاولة لتعزيز الروح الجماعية أملاً في تحقيق نتيجة إيجابية. على الرغم من أن أداء الفريق تحسن نسبياً في مواجهته مع أوساسونا – حيث أظهروا صورة أفضل مما كان متوقعاً – إلا أنهم لم يتمكنوا من الخروج بنقطة واحدة، إذ انتهت المباراة بخسارة قاسية (2-1).

في ظل شائعات حول احتمال إقالته، سعى المدرب لويس غارسيا بلازا لإحداث تغيير في تشكيلة الفريق، حيث اعتمد نظام 4-4-2 وأجرى عدة تغييرات على التشكيلة. وبدلاً من اللاعبين مثل خوانلو وغوديلج، تم استدعاء كارمونا وسوازو وسو، بالإضافة إلى ماوباي، الذي لم يحصل على فرصة اللعب منذ تولي المدرب الجديد.

بداية المباراة شهدت تركيزاً عالياً من قبل فريق إشبيلية، حيث لعب كاسترين دور القائد في الدفاع وقدم زملاؤه أداءً جيداً في الشوط الأول. رغم قلة الفعالية الهجومية، إلا أن ماوباي كان الأكثر نشاطاً في الهجوم، حيث تمكن من تسجيل هدف إشبيلية الأول بعد تمريرة متقنة من أغومي.

بيد أن الأمور بدأت تتدهور بعد تقدمه. تمكن أوساسونا من استغلال خوف إشبيلية وسدد العديد من الكرات، مما أدى إلى تسجيل هدف التعادل ثم هدف الفوز عن طريق كاتينا بعد خطأ دفاعي قاتل خلال الوقت الإضافي.

يتواجد فريق إشبيلية الآن في منطقة الخطر بالدوري، مما يعكس حقيقة مريرة لتراجع أدائهم خلال هذا الموسم. تظهر الأرقام أن الفريق استقبل 55 هدفاً حتى الآن، مما يزيد من صعوبة مهمته في سعيه نحو البقاء. أمامهم ثلاث مباريات في ملعب “رامون سانشيز بيزخوان” حيث يجب عليهم تحقيق نتائج إيجابية إذا ما أرادوا النجاة من هذه الأزمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى